Malek Bennabi, penseur algérien, est décédé en 1973 à Alger. 53 ans après, j’ai pensé lui rendre hommage avec une association MBSi qui regrouperait des ‘élites’ algériennes et des jeunes compétences dans ces nouvelles technologies. Je me suis alors dévoué corps et âme avec ma passion qui refuse toute concession toujours vers la perfection. Des nuits d’insomnies pour me réveiller un beau jour débarrassé de mes illusions !
Malek Bennabi nous a laissé un concept plein d’espoir mais désespérés. Il parlait de la colonisabilité culturelle de ces pays colonisés qui a permis la colonisation. On pensait qu’avec une culture nouvelle qui élève le monde arabe vers l’humanisme et les sciences, on allait enfin entrer dans la modernité.
Seulement un tweet de Musk a finit par réveiller en moi une réalité satanique ; la colonisabilité ! Ce n’est pas un fait culturel mais génétique … Pour Cela Musk supportait les mouvements d’extrême droite contre l’immigration en Europe et en Amérique ! Ce que fait Trump dans sa politique intérieur et extérieur comme priorité nationale de survie !
Les seuls et plus grandes choses faites en Algérie sont durant la colonisation. Nous avons détruit tout ce qui état beau. Nos villes sont laides. A Constantine, les 7 cinémas ont tous été détruits. Aucune autre construite. C’est le désert culturel et une nouvelle génération de jeunes zombies Harragas qui veulent juste émigrer dans les néons de Paris, mais qui se voient pourchassé par ceux qui ont compris qu’ils allaient se faire infecté ! Si on s’est tué pour une indépendance, ce n’est pas pour aller se faire coloniser chez les colons. Pourquoi avons-nous ratés notre indépendance alors qu’on a des moyens gigantesques ? Pourquoi faisons nous tant de problèmes en Occident et recevons-nous tant de mépris et de haines ?
Musk a bien vu comment l’Afrique du Sud a changé de la grande nation a un autre village africain après la venue des indigènes. Comment se fait-il qu’un demi siècle après nos décolonisations, on reste toujours en dehors de l’histoire dans des guerres tribales et nationales génocidaires. On vous dira que c’est Trump, ok .. cela va nous mettre dans des diaprés poétiques et philosophiques d’indignation qui pullulent dans ce mur des lamentations plagiés par l’A.
Pour revenir a mon projet MBS, La parte validation du projet a échoué par manque de ressources humaines, impossible de trouver une race d’homme capable de dépasser son égo et aller a l’aventure … Donc le projet est arrêté, car tout le monde est rivé dans son nombril qui ne voit qu’à un mètre de distance et une journée de temps pour remplir la soif de son égo … et non pas comme cet aigle dans les ceux qui voient les 14 milliards d’années du cosmos et les 3 trillions de galaxies …
C’est cela la vraie tragédie qu’a expérimenté Malk Bennabi emporté par un espoir désespéré de changer la nature de son peuple par la culture ! il a finit dans la maladie, la solitude et l’indifférence déserté par son pouvoir et surtout par son peuple … il avait la malchance de naitre dans une autre culture … mais sa nature est pure comme l’air et l’eau douce qui nourrissent les aigles …
admin
أولاً: سياق الكتاب وهدفه
ألّف مالك بن نبي كتاب «الظاهرة القرآنية» ليجيب عن سؤال محوري:
كيف يمكن فهم القرآن بوصفه ظاهرة حضارية وتاريخية وعقلية، لا مجرد نص ديني إيماني؟
كان هدفه الأساس الدفاع عن مصدرية القرآن الإلهية، لكن بأدوات عقلية حديثة، بعيدًا عن:
-
الجدل اللاهوتي التقليدي،
-
أو الدفاع العاطفي الإيماني،
-
أو التفسير الاستشراقي الاختزالي.
ثانيًا: المنهج المعتمد
1. المنهج الظاهراتي (Phenomenological)
ينظر بن نبي إلى القرآن كـظاهرة:
-
لها شروط ظهور،
-
ولها آثار في التاريخ،
-
ويمكن دراستها كما تُدرس الظواهر الكبرى (كالثورة، أو العبقرية، أو الحضارة).
لا يسأل فقط: هل القرآن وحي؟
بل: كيف ظهر؟ كيف عمل؟ ماذا أحدث؟
2. المنهج العقلي-التاريخي
يقارن بين:
-
البيئة الجاهلية قبل القرآن
-
والتحول الحضاري بعده
ويستنتج أن هذا التحول لا يمكن تفسيره بعامل بشري محض.
ثالثًا: الفكرة المركزية في الكتاب
القرآن كظاهرة غير قابلة للتفسير البشري
يرى بن نبي أن:
-
النبي ﷺ لم يكن عبقريًا لغويًا ولا مفكرًا فلسفيًا
-
المجتمع العربي لم يكن مهيأً لإنتاج نص بهذه البنية
-
مضمون القرآن يتجاوز أفق المعرفة السائدة
➡️ وبالتالي:
القرآن لا يمكن أن يكون نتاجًا نفسيًا، اجتماعيًا، أو تاريخيًا فقط
رابعًا: تفنيد الفرضيات التفسيرية للقرآن
1. فرضية العبقرية
يرفض فكرة أن القرآن نتاج عبقرية محمد ﷺ، لأن:
-
العبقرية تُنتج فكرًا متدرجًا،
-
بينما القرآن جاء مفاجئًا، متجاوزًا، ومهيمنًا على صاحبه.
2. فرضية اللاوعي أو المرض النفسي
يفنّد التفسير المرضي (الصرع مثلًا) لأن:
-
القرآن يتميز ببنية منطقية محكمة،
-
ورسالة أخلاقية متماسكة،
-
وقدرة تنظيمية حضارية.
3. فرضية التأثر الثقافي
يناقش مزاعم التأثر باليهودية والمسيحية ويؤكد:
-
غياب مصادر التعلم،
-
اختلاف المنظومة العقدية،
-
الاستقلال البنيوي للنص القرآني.
خامسًا: الخصائص الداخلية للقرآن كظاهرة
1. الاستقلال عن الواقع
القرآن:
-
لا يساير البيئة،
-
بل يصادمها ويعيد تشكيلها.
2. البنية الخاصة
ليس شعرًا، ولا نثرًا، ولا فلسفة:
إنه نمط لغوي جديد لم يعرفه العرب
3. الفاعلية الحضارية
أنتج:
-
إنسانًا جديدًا،
-
مجتمعًا جديدًا،
-
تاريخًا جديدًا.
وهذا عند بن نبي هو أقوى دليل على مصدره المتجاوز.
سادسًا: القرآن ومشكلة النهضة
يربط بن نبي بين:
-
فهم الظاهرة القرآنية
-
وإمكانية بعث الحضارة الإسلامية
لأن المشكلة ليست في النص، بل في:
-
تعطّل الفاعلية القرآنية،
-
وتحوله إلى تلاوة دون وظيفة حضارية.
القرآن ليس كتاب بركة فقط،
بل كتاب بناء إنسان وتاريخ.
سابعًا: القيمة الفكرية للكتاب
لماذا يُعدّ كتابًا محوريًا؟
-
يخاطب العقل الحديث لا الوجدان فقط،
-
يردّ على الاستشراق من داخله،
-
يؤسس لفكر إسلامي حضاري غير دفاعي.
موقعه في مشروع بن نبي
هو:
-
الأساس النظري لفهم دورة الحضارة،
-
والمدخل لفهم مفاهيمه اللاحقة:
القابلية للاستعمار، الأفكار المميتة، شبكة العلاقات الاجتماعية.
خلاصة مركّزة
الظاهرة القرآنية عند مالك بن نبي:
الدكتور: مسعود مكيد
قد تفنى الحضارات وتذهب إلى غير رجعة ولكن خصائصها تبقى كجينوم حضاري في المكون العام لصانعيها بما يكشف أسرار الصنعة أحيانا ويفسر جانب العظمة والإنجاز فيها، وهنا نحن نتحدث عن الملموس من بقاياها وآثارها ولو في لوحة فنية أو حجر قاس برسوم مبهمة تجعل المتأمل فيها يتسآل أي روح سكنت موادها؟
ولكن كل ذلك قد يعكس جانبا آخر خفيا لا يطرقه الدرس الحضاري في شقه النفسي والجمالي لأنه ليس شرطا من شروطها بقدر ما هو مثال للروح في جسدها عن تحدي للأزمان، فالمتحضر الحقيقي لا يعيش لزمنه وحسب ولكنه يرمي إلى خلود نسبي يرضي غروره وعظمته الآنية، متجاوزا بذلك كل مظاهر القوة والتفوق والسيطرة ليبدع ما تخلد ذكراه في أعمال لا تصنف إلا في خانة الترف الحضاري وقتها ولكنها ستكون بالنسبة للأجيال شيئا خارقا ملهما، وهذا يكاد يكون قانون جميع الحضارات وكأنه اتفاق منها للعيش أيضا خارج دائرة الزمن.
كل هذه الروح الحضارية العابرة للأزمان تتطلب خصائص ومميزات قَلَّ تفعيلها حتى من بعض من دخلوا شريطها التاريخي ولو بشكل معنوي، ولكن الحديث هنا بشكل أدق عن أصحاب المنجزات والروائع الخالدة التي يظنها البعض ضربا من المعجزة التي لا تتكرر، إلا أنها في حقيقة الأمر لا تعكس سوى المدى الذي يمكن أن يبلغه هذا (الإله) الصغير على الأرض، وليس الحديث هنا عن تحفة فنية خالصة ولكنه حديث عن صاحب التحفة نفسه الذي قد يمضي عمره وهو يعالج ويطالع صنيعه بلا كلل ولا خلل لا يدفعه في ذلك إلا شيئين أساسين: الشغف والصبر.
ليس كل هذا مما باعده الزمن أو لم ندركه كأجيال، فاليوم قد نشاهد صينيا وهو ينحت حجرا أو خشبا لتحفة فنية أو حتى لاستعمال يومي قد تستغرقه شهورا وحتى أعواما، وهناك من بدأ فنياته وهو موقن بأن تلاميذه سوف يتمون إنجازها دون أن ييأس أو يتسآل عن جدواها، إنه فعلا تطلع خارج دائرة الزمن الإبداعي، لكن السؤال ما السر في كل ما نرى؟ إن المثال الصيني هو أقوى تعبير عن مدى الشغف الذي فعلا يصنع المعجزات، فالحب إلى درجة الهيام هو من يؤسس لروح الإبداع فيدفع الإنسان أحيانا حتى إلى اللا ممكن في نظر العاجزين ومن هم دون الخيال، ولكن ذلك بلا شك لا يكفي -فما أكثر الحالمين والمتطلعين- فلا بد إذن من صبر على الإنجاز والعمل وهذا هو ما يكاد يسكن الذات الصينية حتى أعمق الأعماق، لقد تطلب بناء سور الصين قرونا ورثت الأجيال التصميم على إنجازه أبا عن جد وهو معجزة عمرانية تطلبت صبرا يفوق كل تصوير.
فالشغف تكمن مظاهره في التفاصيل ودقتها ويكمن أيضا في تلك الزيادات التي يبالغ المبدع في إضفائها على صنيعه وتحفته التي تتعدى إلى فضل الأشياء، وهذا هو الفرق بين من يعيش يكابد رغيف الخبز ويعتبره أعظم منجزه اليومي -بينما هو أيضا عمل الوحوش في البراري- وفرق بين من يستصغر الأشياء إلى درجة التناهي فيعيش فقط بروح الإبداع والتخليق والتطوير فيصبح بحق صورة الله في الأرض وتصبح مصنوعاته غاية في الإتقان كصنع الله الذي أتقن كل شيء ولله المثل الأعلى.
ولكن هذا الشغف يتطلب قوة تحمل وبصيرة لا تتحقق إلا مع الصبر، فحين يجلس ذلك الفنان والعاشق لأيام وشهور وحتى أعوام وهو يتبع خيطا رفيعا في رسمه ونحته ونسجه، وحين تصقل أحجار القصور والمعابد إلى ذلك الحد المبهر فلا شك أن همة عالية وطاقة من الصبر قد سكنت مصمميها وأيضا منفذيها، فهي حالة من هارمونيا الحضارة حتى بالنسبة لذلك العامل اليومي الذي يشعر أنه يشارك في منجز حضاري أكثر من كونه يحصل قوت يومه.
قد تكون وتيرة الحضارة في أمة أهون من كل هذا الذي ذكرناه، لأنها لا تتمثل في مجرد أثر فني يتطلب كل ذلك الشغف والصبر ولكنها منجز مادي متكامل من الفكر والعمل الواعي بما يحقق القوة اللازمة لها وهذا هو شأن الحضارات جميعا، إلا أن ذلك الشغف والصبر يعطي لها أعمارا مضاعفة وهو سر الحضارة الأعظم الذي قلما توفر في صانعيها، فما أكثر ما عبر من حضارات وأمم لكن القليل منها ما كانت منجزاتها عابرة للأزمان، حتى تحولت إلى عجائب ومفاخر خالدة.
فأين نحن كأمة جزائرية من كل تلك الأسرار؟ قد يقول قائل: بأن هذا حديث بعيد ضارب في الاستحالة طالما نحن لم تتأسس لدينا قاعدة الحضارة نفسها ولم تتهيأ لنا أدنى شروطها، فكيف لنا بالحديث عن طورها الفني الذي يتطلب عنصري الشغف والصبر؟ إنهما فعلا سقف بنائها العالي.
فهذه الروح البناءة في الأمم لم يصلنا أثرها إلا في تصميم تلك العجائب والإصرار على انجازها على الوجه الأمثل الأكمل وهو ما يعكس قوة الرغبة والوصول معا إلى تلك النشوة المستمرة التي تحضر في ذات كل متأمل وناظر أمامها رغم مرور قرون وقرون، وهذا قد يكون أعظم ما في هذا الإنسان الذي لا نراه هو هو ذاته كما في اختراعاته وانجازاته ولكننا نرى أثره الحقيقي والعميق في تلك الصنائع الفريدة المتفردة، وكأنها حالة من التجلي الإنساني تقابل ذلك التجلي الإلهي لصانع وخالق لا تدركه الأبصار.
فأين نحن كجزائريين من كل هذه الأسرار الإنسانية؟ أين يا ترى يكمن الدافع الحقيقي فينا؟ أين نبع التطلع والشغف في شخصيتنا؟ أم أن تصحرا حضاريا حقيقيا هو قدر الأقدار فينا؟
إن الذي يتأمل في شخصيتنا المنجزة ليدرك ضحالة وجودها الإنساني وكأنها دوما تصر على أن تكتفي بتلك الصورة النمطية للحضارة البدائية المقتصدة القائمة على رغيف عيش وآنية فخار، وقد يكون هذا أقصى استعمال للعقل الإنساني التاريخي لدينا قياسا على ما تيسر للحيوان من أسباب للعيش والبقاء وأيضا الصراع، ولكن هذا الإنسان المجرد والتاريخي استطاع في مدود حضارية أخرى أن يتجاوز بعقله كل عيوبه ونواقصه ليخرج من حالة البداوة والتوحش التي طالما تساوقت مع عالم الحيوان ليصبح السيد الفعلي على هذا الكوكب.
وبالنظر إلى عوامل الحضارة من زمن وعقل أو تفكير فإن أهم عامل فيها هو الإنسان الذي مهما اختلفت ظروفه الوجودية فإنه ذو خصيصة مشتركة وموحدة، خاصة بعد أن تجاوزنا كل الفرضيات والنظريات عن أصوله ومنحدراته الجنسية وأيضا عن فكرة (الحلقة المفقودة) وما صاحبها من تفريقات هدامة عن طبيعة الأجناس البشرية ومكوناتها وحتى أهليتها الإنسانية كما حدث مع الجنس الأسود عبر التاريخ الأبيض.
فاليوم نحن وجها لوجه أمام إنسانيتنا المجردة عن أي تمييز كما حدث في ماضي الشعوب حينما كانت نظرية التفوق الحضاري تتأسس لشعوب على حساب شعوب، حيث استقر إلى وقت قريب لدى المتخصصين رأي أو حكم بتفوق جنس على جنس وأهليته للتطور والتقدم نتيجة خصائص وتراكيب إنسانية لا تتوفر لغيره من الأجناس، وهو مسار بات اليوم يناقض كل حقيقة تاريخية عن الإنسان المجرد الذي انتقضت كل الأفكار والأحكام المسبقة عنه ليصبح يرى نفسه الكاملة في مرآة الحياة على غير ما ظل يعتقد ويجزم طوال الوجود الإنساني كله.
من هنا فإن الخلل في مسارنا الحضاري لم يكن أبدا نتيجة غياب مقوم إنساني أو نقص تركيب أو فقر خصيصة، ولكنه حالة من الذهول عن الذات واستعداد نفسي للخمول والمراوحة المجتمعية، أو هي حالة من روح القابلية لأي شيء، فنظرية القابلية للاستعمار كما أسسها مالك بن نبي يبدو أنها تتأسس مع أي ظاهرة لدينا، وكأن هناك قابلية أعم وأقدم للتخلف والبداوة. وكما أننا تحررنا رغم تلك القابلية من الاستعمار فإنه قد نتحرر أيضا من تلك القابلية للتخلف الحضاري لننطلق إلى آفاق جديدة.
لا شك أن هذه المأزومية الحضارية الضاربة في التاريخ قد لا تكون نتيجة غياب عوامل الحضارة نفسها بقدر ما هو نتيجة غياب للدافع، إنه غياب للشغف في داخلنا، الشغف من أجل أي شيء مهما صغر أو تعاظم، فالاكتفاء بالحد الأدنى والقليل دوما هو أخطر ما نعانيه باستمرار حتى في ما يتعلق بأسس حياتنا فكيف بمنجز ذوقي أو فني، فكل منجزاتنا التاريخية لا تتعدى الصراع من أجل البقاء والكمون الاجتماعي الخالص، وليس وجودنا سوى حلقات وراء حلقات من التبعية لمسارات حضارية عابرة.
فهذا الشغف المفقود فينا ليس من أجل لوحة أو تمثال أو معلم حضاري راسخ، ولكنه شغف الإنجاز الذاتي، شغف طبع بصمتنا الإنسانية في هذا الوجود غير الوجود البيولوجي، إنه مخزون من الحب والوله لصناعة إنسانية تتعدى مجرد مطالب الحضارة في البناء والتنظيم والعمل الدؤوب ليصبح الشأن الأكبر في أي أمة هو التميز والإبداع، بل والفخر والتفوق.
ولكن نيل العلى والمطالب لا يكون بمجرد التمني والحب كما يقول شوقيأو حتى بمجرد الشغف كما نتصوره، فلا بد من إرادة صبورة متطلعة إلى نتائج ما تعمل وهي في صميم العمل، إن الصبر يكشف مدى الإيمان بذاتنا ومشاريعنا المستقبلية، خاصة وأننا في تحدي مع الزمن الهارب اليوم الذي قد يشح معه الصبر وهو للأسف ما قد يجعل مهمتنا الحضارية أصعب من أي وقت مضى، لأننا سنكون في جبهة تأسيسية مع كل شيء، فهل سيكون أمامنا وقت للإنجاز الحضاري العابر للأزمان الكامن في التفاصيل والتي تتطلب شغفا زائدا وصبرا إلى درجة المرارة؟.

