Malek Bennabi, penseur algérien, est décédé en 1973 à Alger. 53 ans après, j’ai pensé lui rendre hommage avec une association MBSi qui regrouperait des ‘élites’ algériennes et des jeunes compétences dans ces nouvelles technologies. Je me suis alors dévoué corps et âme avec ma passion qui refuse toute concession toujours vers la perfection. Des nuits d’insomnies pour me réveiller un beau jour débarrassé de mes illusions !
Malek Bennabi nous a laissé un concept plein d’espoir mais désespérés. Il parlait de la colonisabilité culturelle de ces pays colonisés qui a permis la colonisation. On pensait qu’avec une culture nouvelle qui élève le monde arabe vers l’humanisme et les sciences, on allait enfin entrer dans la modernité.
Seulement un tweet de Musk a finit par réveiller en moi une réalité satanique ; la colonisabilité ! Ce n’est pas un fait culturel mais génétique … Pour Cela Musk supportait les mouvements d’extrême droite contre l’immigration en Europe et en Amérique ! Ce que fait Trump dans sa politique intérieur et extérieur comme priorité nationale de survie !
Les seuls et plus grandes choses faites en Algérie sont durant la colonisation. Nous avons détruit tout ce qui état beau. Nos villes sont laides. A Constantine, les 7 cinémas ont tous été détruits. Aucune autre construite. C’est le désert culturel et une nouvelle génération de jeunes zombies Harragas qui veulent juste émigrer dans les néons de Paris, mais qui se voient pourchassé par ceux qui ont compris qu’ils allaient se faire infecté ! Si on s’est tué pour une indépendance, ce n’est pas pour aller se faire coloniser chez les colons. Pourquoi avons-nous ratés notre indépendance alors qu’on a des moyens gigantesques ? Pourquoi faisons nous tant de problèmes en Occident et recevons-nous tant de mépris et de haines ?
Musk a bien vu comment l’Afrique du Sud a changé de la grande nation a un autre village africain après la venue des indigènes. Comment se fait-il qu’un demi siècle après nos décolonisations, on reste toujours en dehors de l’histoire dans des guerres tribales et nationales génocidaires. On vous dira que c’est Trump, ok .. cela va nous mettre dans des diaprés poétiques et philosophiques d’indignation qui pullulent dans ce mur des lamentations plagiés par l’A.
Pour revenir a mon projet MBS, La parte validation du projet a échoué par manque de ressources humaines, impossible de trouver une race d’homme capable de dépasser son égo et aller a l’aventure … Donc le projet est arrêté, car tout le monde est rivé dans son nombril qui ne voit qu’à un mètre de distance et une journée de temps pour remplir la soif de son égo … et non pas comme cet aigle dans les ceux qui voient les 14 milliards d’années du cosmos et les 3 trillions de galaxies …
C’est cela la vraie tragédie qu’a expérimenté Malk Bennabi emporté par un espoir désespéré de changer la nature de son peuple par la culture ! il a finit dans la maladie, la solitude et l’indifférence déserté par son pouvoir et surtout par son peuple … il avait la malchance de naitre dans une autre culture … mais sa nature est pure comme l’air et l’eau douce qui nourrissent les aigles …
Éditorial
16الدكتور: مسعود مكيد
قد تفنى الحضارات وتذهب إلى غير رجعة ولكن خصائصها تبقى كجينوم حضاري في المكون العام لصانعيها بما يكشف أسرار الصنعة أحيانا ويفسر جانب العظمة والإنجاز فيها، وهنا نحن نتحدث عن الملموس من بقاياها وآثارها ولو في لوحة فنية أو حجر قاس برسوم مبهمة تجعل المتأمل فيها يتسآل أي روح سكنت موادها؟
ولكن كل ذلك قد يعكس جانبا آخر خفيا لا يطرقه الدرس الحضاري في شقه النفسي والجمالي لأنه ليس شرطا من شروطها بقدر ما هو مثال للروح في جسدها عن تحدي للأزمان، فالمتحضر الحقيقي لا يعيش لزمنه وحسب ولكنه يرمي إلى خلود نسبي يرضي غروره وعظمته الآنية، متجاوزا بذلك كل مظاهر القوة والتفوق والسيطرة ليبدع ما تخلد ذكراه في أعمال لا تصنف إلا في خانة الترف الحضاري وقتها ولكنها ستكون بالنسبة للأجيال شيئا خارقا ملهما، وهذا يكاد يكون قانون جميع الحضارات وكأنه اتفاق منها للعيش أيضا خارج دائرة الزمن.
كل هذه الروح الحضارية العابرة للأزمان تتطلب خصائص ومميزات قَلَّ تفعيلها حتى من بعض من دخلوا شريطها التاريخي ولو بشكل معنوي، ولكن الحديث هنا بشكل أدق عن أصحاب المنجزات والروائع الخالدة التي يظنها البعض ضربا من المعجزة التي لا تتكرر، إلا أنها في حقيقة الأمر لا تعكس سوى المدى الذي يمكن أن يبلغه هذا (الإله) الصغير على الأرض، وليس الحديث هنا عن تحفة فنية خالصة ولكنه حديث عن صاحب التحفة نفسه الذي قد يمضي عمره وهو يعالج ويطالع صنيعه بلا كلل ولا خلل لا يدفعه في ذلك إلا شيئين أساسين: الشغف والصبر.
ليس كل هذا مما باعده الزمن أو لم ندركه كأجيال، فاليوم قد نشاهد صينيا وهو ينحت حجرا أو خشبا لتحفة فنية أو حتى لاستعمال يومي قد تستغرقه شهورا وحتى أعواما، وهناك من بدأ فنياته وهو موقن بأن تلاميذه سوف يتمون إنجازها دون أن ييأس أو يتسآل عن جدواها، إنه فعلا تطلع خارج دائرة الزمن الإبداعي، لكن السؤال ما السر في كل ما نرى؟ إن المثال الصيني هو أقوى تعبير عن مدى الشغف الذي فعلا يصنع المعجزات، فالحب إلى درجة الهيام هو من يؤسس لروح الإبداع فيدفع الإنسان أحيانا حتى إلى اللا ممكن في نظر العاجزين ومن هم دون الخيال، ولكن ذلك بلا شك لا يكفي -فما أكثر الحالمين والمتطلعين- فلا بد إذن من صبر على الإنجاز والعمل وهذا هو ما يكاد يسكن الذات الصينية حتى أعمق الأعماق، لقد تطلب بناء سور الصين قرونا ورثت الأجيال التصميم على إنجازه أبا عن جد وهو معجزة عمرانية تطلبت صبرا يفوق كل تصوير.
فالشغف تكمن مظاهره في التفاصيل ودقتها ويكمن أيضا في تلك الزيادات التي يبالغ المبدع في إضفائها على صنيعه وتحفته التي تتعدى إلى فضل الأشياء، وهذا هو الفرق بين من يعيش يكابد رغيف الخبز ويعتبره أعظم منجزه اليومي -بينما هو أيضا عمل الوحوش في البراري- وفرق بين من يستصغر الأشياء إلى درجة التناهي فيعيش فقط بروح الإبداع والتخليق والتطوير فيصبح بحق صورة الله في الأرض وتصبح مصنوعاته غاية في الإتقان كصنع الله الذي أتقن كل شيء ولله المثل الأعلى.
ولكن هذا الشغف يتطلب قوة تحمل وبصيرة لا تتحقق إلا مع الصبر، فحين يجلس ذلك الفنان والعاشق لأيام وشهور وحتى أعوام وهو يتبع خيطا رفيعا في رسمه ونحته ونسجه، وحين تصقل أحجار القصور والمعابد إلى ذلك الحد المبهر فلا شك أن همة عالية وطاقة من الصبر قد سكنت مصمميها وأيضا منفذيها، فهي حالة من هارمونيا الحضارة حتى بالنسبة لذلك العامل اليومي الذي يشعر أنه يشارك في منجز حضاري أكثر من كونه يحصل قوت يومه.
قد تكون وتيرة الحضارة في أمة أهون من كل هذا الذي ذكرناه، لأنها لا تتمثل في مجرد أثر فني يتطلب كل ذلك الشغف والصبر ولكنها منجز مادي متكامل من الفكر والعمل الواعي بما يحقق القوة اللازمة لها وهذا هو شأن الحضارات جميعا، إلا أن ذلك الشغف والصبر يعطي لها أعمارا مضاعفة وهو سر الحضارة الأعظم الذي قلما توفر في صانعيها، فما أكثر ما عبر من حضارات وأمم لكن القليل منها ما كانت منجزاتها عابرة للأزمان، حتى تحولت إلى عجائب ومفاخر خالدة.
فأين نحن كأمة جزائرية من كل تلك الأسرار؟ قد يقول قائل: بأن هذا حديث بعيد ضارب في الاستحالة طالما نحن لم تتأسس لدينا قاعدة الحضارة نفسها ولم تتهيأ لنا أدنى شروطها، فكيف لنا بالحديث عن طورها الفني الذي يتطلب عنصري الشغف والصبر؟ إنهما فعلا سقف بنائها العالي.
فهذه الروح البناءة في الأمم لم يصلنا أثرها إلا في تصميم تلك العجائب والإصرار على انجازها على الوجه الأمثل الأكمل وهو ما يعكس قوة الرغبة والوصول معا إلى تلك النشوة المستمرة التي تحضر في ذات كل متأمل وناظر أمامها رغم مرور قرون وقرون، وهذا قد يكون أعظم ما في هذا الإنسان الذي لا نراه هو هو ذاته كما في اختراعاته وانجازاته ولكننا نرى أثره الحقيقي والعميق في تلك الصنائع الفريدة المتفردة، وكأنها حالة من التجلي الإنساني تقابل ذلك التجلي الإلهي لصانع وخالق لا تدركه الأبصار.
فأين نحن كجزائريين من كل هذه الأسرار الإنسانية؟ أين يا ترى يكمن الدافع الحقيقي فينا؟ أين نبع التطلع والشغف في شخصيتنا؟ أم أن تصحرا حضاريا حقيقيا هو قدر الأقدار فينا؟
إن الذي يتأمل في شخصيتنا المنجزة ليدرك ضحالة وجودها الإنساني وكأنها دوما تصر على أن تكتفي بتلك الصورة النمطية للحضارة البدائية المقتصدة القائمة على رغيف عيش وآنية فخار، وقد يكون هذا أقصى استعمال للعقل الإنساني التاريخي لدينا قياسا على ما تيسر للحيوان من أسباب للعيش والبقاء وأيضا الصراع، ولكن هذا الإنسان المجرد والتاريخي استطاع في مدود حضارية أخرى أن يتجاوز بعقله كل عيوبه ونواقصه ليخرج من حالة البداوة والتوحش التي طالما تساوقت مع عالم الحيوان ليصبح السيد الفعلي على هذا الكوكب.
وبالنظر إلى عوامل الحضارة من زمن وعقل أو تفكير فإن أهم عامل فيها هو الإنسان الذي مهما اختلفت ظروفه الوجودية فإنه ذو خصيصة مشتركة وموحدة، خاصة بعد أن تجاوزنا كل الفرضيات والنظريات عن أصوله ومنحدراته الجنسية وأيضا عن فكرة (الحلقة المفقودة) وما صاحبها من تفريقات هدامة عن طبيعة الأجناس البشرية ومكوناتها وحتى أهليتها الإنسانية كما حدث مع الجنس الأسود عبر التاريخ الأبيض.
فاليوم نحن وجها لوجه أمام إنسانيتنا المجردة عن أي تمييز كما حدث في ماضي الشعوب حينما كانت نظرية التفوق الحضاري تتأسس لشعوب على حساب شعوب، حيث استقر إلى وقت قريب لدى المتخصصين رأي أو حكم بتفوق جنس على جنس وأهليته للتطور والتقدم نتيجة خصائص وتراكيب إنسانية لا تتوفر لغيره من الأجناس، وهو مسار بات اليوم يناقض كل حقيقة تاريخية عن الإنسان المجرد الذي انتقضت كل الأفكار والأحكام المسبقة عنه ليصبح يرى نفسه الكاملة في مرآة الحياة على غير ما ظل يعتقد ويجزم طوال الوجود الإنساني كله.
من هنا فإن الخلل في مسارنا الحضاري لم يكن أبدا نتيجة غياب مقوم إنساني أو نقص تركيب أو فقر خصيصة، ولكنه حالة من الذهول عن الذات واستعداد نفسي للخمول والمراوحة المجتمعية، أو هي حالة من روح القابلية لأي شيء، فنظرية القابلية للاستعمار كما أسسها مالك بن نبي يبدو أنها تتأسس مع أي ظاهرة لدينا، وكأن هناك قابلية أعم وأقدم للتخلف والبداوة. وكما أننا تحررنا رغم تلك القابلية من الاستعمار فإنه قد نتحرر أيضا من تلك القابلية للتخلف الحضاري لننطلق إلى آفاق جديدة.
لا شك أن هذه المأزومية الحضارية الضاربة في التاريخ قد لا تكون نتيجة غياب عوامل الحضارة نفسها بقدر ما هو نتيجة غياب للدافع، إنه غياب للشغف في داخلنا، الشغف من أجل أي شيء مهما صغر أو تعاظم، فالاكتفاء بالحد الأدنى والقليل دوما هو أخطر ما نعانيه باستمرار حتى في ما يتعلق بأسس حياتنا فكيف بمنجز ذوقي أو فني، فكل منجزاتنا التاريخية لا تتعدى الصراع من أجل البقاء والكمون الاجتماعي الخالص، وليس وجودنا سوى حلقات وراء حلقات من التبعية لمسارات حضارية عابرة.
فهذا الشغف المفقود فينا ليس من أجل لوحة أو تمثال أو معلم حضاري راسخ، ولكنه شغف الإنجاز الذاتي، شغف طبع بصمتنا الإنسانية في هذا الوجود غير الوجود البيولوجي، إنه مخزون من الحب والوله لصناعة إنسانية تتعدى مجرد مطالب الحضارة في البناء والتنظيم والعمل الدؤوب ليصبح الشأن الأكبر في أي أمة هو التميز والإبداع، بل والفخر والتفوق.
ولكن نيل العلى والمطالب لا يكون بمجرد التمني والحب كما يقول شوقيأو حتى بمجرد الشغف كما نتصوره، فلا بد من إرادة صبورة متطلعة إلى نتائج ما تعمل وهي في صميم العمل، إن الصبر يكشف مدى الإيمان بذاتنا ومشاريعنا المستقبلية، خاصة وأننا في تحدي مع الزمن الهارب اليوم الذي قد يشح معه الصبر وهو للأسف ما قد يجعل مهمتنا الحضارية أصعب من أي وقت مضى، لأننا سنكون في جبهة تأسيسية مع كل شيء، فهل سيكون أمامنا وقت للإنجاز الحضاري العابر للأزمان الكامن في التفاصيل والتي تتطلب شغفا زائدا وصبرا إلى درجة المرارة؟.
الدكتور: مسعود مكيد
L’héritage ne se mesure ni à la gloire, ni à la richesse, ni aux plaisirs vécus.
Nous sommes la génération de la trahison.
Non pas parce que nous aurions été vaincus par une force extérieure irrésistible, mais parce que nous avons déserté de l’intérieur. La trahison la plus grave n’est pas celle des frontières ou des institutions, mais celle de la conscience historique.
Nous avons trahi notre communauté lorsque nous avons cessé de penser en termes de destin collectif.
Nous avons trahi notre vocation lorsque nous avons confondu civilisation et consommation, progrès et accumulation, réussite et exhibition.
À la place d’un projet humain et universel pour toute l’humanité ayant un sens et une finalité humaine, nous avons adopté un mimétisme stérile. Nous avons répété, sans les interroger, les idoles modernes : la gloire, la richesse et la volupté. Ces trois figures ne sont pas étrangères à notre histoire ; elles furent déjà les signes avant-coureurs de la chute de l’Andalousie et de la lente désagrégation de l’Empire ottoman. Quand la finalité morale se dissout, la puissance matérielle devient une charge vide, incapable de se transmettre.
L’erreur consiste à croire que les civilisations meurent sous les coups de l’ennemi. En réalité, elles s’éteignent lorsqu’elles cessent de se justifier intérieurement. La domination étrangère n’est jamais qu’un effet, jamais la cause. La cause première est l’abandon de la responsabilité, le renoncement à l’effort, la fuite devant l’exigence de l’histoire.
Aujourd’hui, notre crise n’est ni économique ni technologique ; elle est anthropologique. Elle concerne le type d’homme que nous produisons : un individu performant mais déraciné, informé mais sans orientation, connecté mais privé de finalité. Une société qui ne forme plus des consciences ne peut engendrer qu’une dépendance prolongée.
La renaissance ne naîtra pas d’une imitation plus efficace, ni d’un rattrapage matériel tardif. Elle commence par la restauration de la fonction de l’idée, par la réconciliation entre savoir et action, entre foi et responsabilité, entre liberté et devoir. Elle exige un homme capable de résister à la séduction du confort pour assumer le poids du sens.
L’histoire ne nous demande pas d’être brillants, riches ou jouisseurs. Elle nous demande d’être nécessaires.
Notre époque confond vitesse et progrès, visibilité et valeur, jouissance et bonheur. Elle érige la gloire en finalité, la richesse en mesure de la réussite, et la volupté en horizon du sens. Pourtant, ces trois promesses, omniprésentes dans l’imaginaire contemporain, constituent moins des accomplissements que des illusions structurantes d’une crise plus profonde : la perte de la finalité humaine.
La gloire, aujourd’hui, n’est plus reconnaissance du mérite mais circulation d’images. Elle ne consacre pas l’œuvre durable ; elle amplifie l’instant. Dépendante du regard volatil des foules, elle fabrique des idoles jetables et consume l’homme dans la quête infinie de l’attention. Une civilisation qui sacralise la visibilité affaiblit la profondeur et détourne l’effort des véritables urgences humaines.
La richesse, quant à elle, s’est détachée de sa fonction instrumentale. De moyen au service du projet humain, elle est devenue une fin autonome. L’accumulation sans finalité éthique n’engendre pas la liberté, mais l’angoisse de la perte, l’injustice sociale et l’indifférence à la souffrance d’autrui. Une économie déliée de la conscience transforme la prospérité en fracture.
La volupté enfin, érigée en droit absolu, promet l’épanouissement par la satisfaction immédiate. Mais le plaisir, lorsqu’il devient principe organisateur de la vie, affaiblit la capacité d’endurer, de construire et de transmettre. Il use l’homme en le détournant de toute responsabilité durable envers lui-même et envers les autres.
Face à ces illusions, une question décisive s’impose : comment mesurer la valeur réelle d’un individu, d’une institution ou d’une civilisation ?
Certainement pas au nombre de regards captés, de richesses accumulées ou de plaisirs consommés. La véritable grandeur se mesure autrement : aux souffrances soulagées, aux vies concrètement améliorées, aux injustices réduites, et à l’élévation de la conscience humaine et universelle.
Une œuvre authentique est celle qui allège le poids de l’existence d’autrui. Une réussite véritable est celle qui rend la vie plus digne, plus intelligible et plus habitable pour le plus grand nombre. Une civilisation mûre est celle qui cultive une conscience élargie, capable de reconnaître l’humanité dans l’autre, au-delà des frontières, des appartenances et des intérêts immédiats.
Dans la perspective de la renaissance — telle que l’a pensée Malek Bennabi — cette mesure humaine est centrale. La renaissance n’est ni un exploit médiatique ni une performance économique ; elle est un processus moral et intellectuel par lequel l’homme retrouve sa responsabilité dans l’histoire. Elle repose sur la formation de consciences capables de relier savoir, éthique et action au service de l’humanité entière.
Il ne s’agit pas de nier la gloire, la richesse ou le plaisir, mais de les désacraliser et de les replacer à leur juste place : celle de moyens subordonnés à une finalité supérieure. Lorsqu’ils ne contribuent pas à soulager la souffrance, à améliorer la vie et à élever la conscience, ils cessent d’être des signes de réussite et deviennent des indicateurs de vide.
La renaissance n’est pas un spectacle.
Elle se reconnaît au silence des douleurs évitées,
à la dignité retrouvée des vies ordinaires,
et à l’éveil d’une conscience humaine universelle,
patiemment cultivée, pour toute l’humanité.
A. Benmohammed
Malek Bennabi, le précurseur du dialogue interculturel dans le monde musulman.
« La nouvelle civilisation ne doit être ni la civilisation d’un continent orgueilleux ni celle d’un peuple égoïste, mais d’une humanité mettant en commun toutes ses potentialités ». Bennabi, Malek., les Conditions de la Renaissance, 1949.
L’une des caractéristiques les plus étonnantes de la pensée de Malek Bennabi (1905-1973) est le dialogue interculturel. Sa pensée a pris naissance dans les années quarante et cinquante, c’est-à-dire lors des pires années du régime colonial et de la radicalisation des régimes européens. Cependant, en dépit de l’injustice sociale et de la ségrégation raciale qu’il a subies dans son pays, l’Algérie, le dialogue interculturel, l’universalisme et la non-violence ont marqué son œuvre.
Etant né et ayant vécu son enfance et sa jeunesse en Algérie sous le joug du colonialisme, Bennabi fut hanté par la colonisation. Son regard interrogatif a porté, en premier lieu, sur lui-même, sur son statut de colonisé, puis s’est tourné vers son milieu pour enfin embrasser le problème de l’humanité toute entière. Effectivement, la pensée de Malek Bennabi, indissociable de sa vie, « s’est déplacée de la perspective algérienne et islamique, pour s’ouvrir sur une sociologie universelle »[1].
En effet, dès son plus jeune âge, Bennabi prend conscience de son statut de colonisé et de la situation dramatique dans laquelle se meuvent ses concitoyens Algériens. Au cours de son cursus scolaire, Bennabi appréhende l’ampleur du fossé qui sépare les deux communautés, algérienne autochtone et européenne établie en Algérie.
Dès son arrivée à Paris en 1930 où il s’était fixé afin de poursuivre ses études, Bennabi rentre en contact avec l’Union Chrétienne des Jeunes Gens de Paris et s’intègre dans la communauté des étudiants qui la fréquentaient. A l’école où il s’est inscrit, une profonde amitié s’était nouée entre lui et ses condisciples parmi lesquels un israélite d’origine roumaine appelé Karlik. Appréciant le climat de tolérance, l’ouverture de l’esprit, de la bonté et de la bienveillance qu’il trouve à l’Union Chrétienne et au sein de son école, Bennabi se rend compte qu’il n’est plus dans le cadre colonial et raciste d’Algérie colonisée. Ces premières impressions recueillies auprès du milieu estudiantin français l’ont inspiré cette description : «mes contacts à l’Union me donnaient ouverture sur sa vie spirituelle [de l’Europe] dont je n’avais vu nul trait dans l’appareil administratif colonial. C’était comme si chaque fonctionnaire et chaque colon s’en dépouillaient à Marseille en embarquant pour la terre d’Afrique »[2].
En métropole française, Malek Bennabi retrouve sa liberté, sa dignité et son potentiel personnel. Profondément marqué par cette expérience, il prend clairement position contre le colonialisme. Celui-ci lui semblait mettre une distance sociale et morale entre les communautés, entravant tout dialogue et communication entre elles. C’est de cette expérience que Bennabi élabore son propre discours. Dans cette perspective, Bennabi avait écrit en 1949 un article intitulé : « A la conscience chrétienne » traitant de l’immense fossé qui sépare les deux communautés, algérienne autochtone et européenne établie en Algérie. Dans cet article, il entrevoyait une possibilité d’entente entre les deux populations. Auparavant, Bennabi parlait d’un processus fatal dans l’évolution locale en Algérie colonisée qui devait aboutir à une synthèse inéluctable : « la communauté algérienne ». Celle-ci, entendue comme l’aboutissement de l’harmonisation et l’unification des deux conditions colonialiste et nationaliste en une condition de vie humaine générale[3].
Au cours de l’année 1931, Bennabi s’assimile à l’Association des Etudiants Musulmans Nord-Africain et devient l’adjoint de son président.
Dans le cadre de ses activités associatives, Bennabi tenait des conférences aussi bien dans les locaux de l’UCJGP que ceux de l’AEMNA. Conscient de la valeur ajoutée de la diversité culturelle, il voulait mettre en exergue le dialogue interculturel depuis son intégration au sein des deux associations en mettant un trait d’union entre ses compatriotes de l’AEMNA et les étudiants qui fréquentaient l’UCJGP. Le dialogue intercommunautaire et inter-religieux était perçu par Bennabi comme un impératif pour en tirer un enrichissement profitable à tous. En effet, il souhaitait que ces « coreligionnaires viennent dans ce foyer chrétien prendre des leçons de je ne sais quoi. Aujourd’hui, dit-il, je dirais des leçons d’efficacité, de style, en un mot de civilisation »[iv].
Bennabi ne croit pas seulement en la possibilité d’un dialogue entre musulmans et chrétiens, mais également entre hindous et musulmans. En effet, l’arrivée du Mahatma Gandhi à Paris en 1934 marque et inspire profondément Bennabi, lequel a participé à l’organisation de sa visite à l’Association des Etudiants Musulmans Nord-Africain.
Ainsi, subjugué par l’esprit du Satiagraha qui a mis en échec l’appareil du colonialisme par la résistance pacifique, Bennabi voyait dans Ghandi un exemple à suivre pour les Musulmans pour s’arracher du joug du colonialisme. Devant le tragique tableau de partition du sous-continent indien mise en œuvre en 1948, Bennabi y voyait une consolidation de « l’œuvre de division », où « on s’est efforcé de creuser entre Musulmans et Hindous un fossé où a coulé le sang de plusieurs millions de victimes de cette étrange libération »[v]. Il désapprouva la création d’un Etat « confessionnel musulman », le Pakistan, au nom de l’islam. Par conséquent, il incita hindous et musulmans à dépasser les querelles religieuses pour former une grande nation au sein de laquelle ils cohabiteraient en paix.
Pendant les vacances d’été 1934, Bennabi se rend chez lui à Tébessa (ville du Sud-Est d’Algérie). En effet, durant la période qui s’étale entre 1930 et 1956, Bennabi voyageait souvent entre l’Algérie et la France. Lors de cet été, des émeutes anti-juifs se sont éclatés dans le constantinois à la suite d’une provocation contre une mosquée à Constantine.
Bennabi signifie l’implication de l’administration coloniale dans ces événements qu’il rattache à la situation politique extérieure, caractérisée par la montée de l’antisémitisme en Europe. Effectivement, dès janvier 1933, l’idéologie nazie s’imposera en Allemagne après l’arrivée d’Hitler au pouvoir et la dissolution du Reichstag au profil de ce dernier.
A Tébessa, un dispositif de sécurité était mis en place par un groupe de jeunes parmi lesquelles figure Bennabi pour protéger les Juifs de cette ville de toute agression ou attaque violente. Bennabi passe une nuit en garde sous le balcon d’un Juif qu’on pensait qu’il pourrait être la victime d’une vendetta.
Cinq ans plus tard, plus précisément en septembre 1939, la seconde guerre mondiale éclate. Les effets de celle-ci étaient désastreux et coûteux pour toute l’humanité, tant pour l’Europe, où elle s’était principalement déroulée, que pour les pays colonisés. La fin de la seconde guerre mondiale, qui fut pour Bennabi « un terme intermédiaire entre le colonialisme et le nazisme, une étape de la distillation », a marqué le début d’une prise de conscience internationale du danger de la guerre et de ses enjeux dans le monde. Cependant, les effets désastreux des deux guerres mondiales ne semblent pas extirper le monde de la « culture d’empire » et du « culte de puissance » occidentaux, disait Bennabi.
En effet, la guerre n’est pas encore achevée qu’émerge deux grandes puissances, lesquelles constituent, désormais deux blocs antagonistes ; celui des Etats-Unis d’Amérique et celui de la Russie soviétique qui entrent dans une « Guerre Froide ».
L’émergence d’un monde bipolaire dans la seconde moitié du XXe siècle était marquée par une période de tension dont l’influence s’étend en Asie et en Afrique, désormais soumis à la logique de la Guerre froide.
Dans cette nouvelle conjoncture où les peuples d’Afrique et d’Asie se voient entrainer volontairement ou involontairement dans l’orbite de la Guerre Froide, Bennabi pose le problème de l’humanité tout entière.
Bien entendu les deux guerres mondiales qui ont ravagé le monde, le mouvement de la colonisation européen du XIXe siècle et la montée des tensions entre l’Est et l’Ouest au lendemain de la seconde guerre mondiale ne s’expliquent pas comme un simple accident. Bennabi remet en cause « le complexe de domination » qui domine toute la structure mentale occidentale. Tout d’abord, il fait savoir que l’Occident, qui a pris la direction du monde depuis des siècles, vit une crise « morale » qui menace toute l’humanité. Celle-ci trouve ses origines dans une perte d’équilibre entre technicité et spiritualité, entre science et conscience. Il en résulte, en Occident, une « culture d’Empire » et un désir de domination sans précédent dans l’histoire de l’humanité.
Ce décalage qui détermine la culture occidentale est l’aboutissement de deux ruptures successives ; scientisme et colonialisme, la première sur le plan moral et la deuxième sur le plan politique. Selon Bennabi, le scientisme était la conséquence du mouvement de la Réforme, lequel engendre le rationalisme, c’est-à-dire le cartésianisme. D’ailleurs à cette époque, « nombreux schisme, comme celui des Albigeois, avaient déjà indiqué que la conscience chrétienne ne pouvait plus combler le fossé qui la séparait d’un rationalisme issu du développement scientifique »[vi].
La deuxième rupture, quant à elle, est occasionnée par la Révolution française, laquelle abolit l’équilibre social traditionnel et établit un équilibre « précaire » dans la mesure où son contenu moral n’a pas éveillé une « conscience », mais une « conscience de classe ». Ainsi le Tiers Etat se trouve divisé en deux classes, l’une soutenait le « matérialisme de la bourgeoisie » et l’autre le « matérialisme dialectique ». Ainsi un nouveau conflit vit le jour entre deux classes distinctes et opposées. Cependant, « l’exploiteur et l’exploité européens s’unissent pratiquement contre l’homme colonisé lui-même. Et l’unité de l’humanité se brise à son tour »[vii].
Ces deux ruptures se sont aggravées au fil de l’expansion coloniale et la rapidité du développement scientifique. Avec le scientisme, le cartésianisme et surtout avec l’expansion coloniale, l’âme disparaît petit à petit de la culture occidentale. Ainsi, Bennabi prend un certain recule sur les événements pour établir son constat, il écrit à ce propos : « le cartésianisme a mis à la culture une œillère –la causalité- qui l’empêche de voir toute la perspective métaphysique de la finalité de l’homme : engendrant ainsi l’homme-outil ou le robot-savant.
D’autre part, le colonialisme lui a mis une autre œillère, celle-ci masquant la dignité de l’homme, dans lequel on ne voit plus que « l’indigène », et empêchant, en conséquence, de voir l’unité organique du monde actuel issu de deux guerres qui ont enfanté le « mondialisme » dont l’ONU n’est qu’une modeste préfiguration.
Et les deux causes se conjuguent pour en faire une culture d’Empire plutôt qu’une culture de civilisation »[viii].
Comment expliquer l’attitude de Bennabi à l’égard de l’Occident, sa civilisation et sa culture ? Ne s’est-il pas montré, tout au long de l’élaboration de son discours et de sa carrière d’écrivain, très disposé au dialogue interculturel et interreligieux ? Cette attitude résulte-elle de sa propre expérience, c’est-à-dire de sa haine de la colonisation ?
A vrai dire, il n’est pas légitime de prendre l’attitude de Bennabi pour une simple manifestation de colère du moment qu’il dénonce la culture de l’Occident, car cette manière de procéder appauvrit et réduit la pensée bennabienne à une œuvre polémique et satirique. En réalité, en pensant la « crise de l’Occident » Bennabi a envisagé également son dépassement, non en termes de revanche, mais en termes de paix mondiale. Pour lui, l’Occident, en dépit du virage qu’il a pris depuis le XVIe siècle le mettant sur les rails du rationalisme et du machiavélisme, demeure un pôle de l’humanité, dont l’autre est présenté par l’Orient. Il est donc normal que toute crise se perpétue d’un pôle à l’autre du globe et interfère avec celle de l’autre. C’est dans cette perspective que Bennabi vient appréhender les relations entre ces deux pôles de l’humanité au-delà des différences culturelles, religieuses, ethniques ou linguistiques. C’est en ce sens-là qu’on peut considérer l’application de Bennabi sur le thème de l’Occident comme une réflexion précoce sur la globalisation du destin de l’humanité.
Face à un monde bipolaire divisé en blocs communiste et capitaliste ayant engendré la guerre froide, ainsi que l’opposition entre le Tiers Monde colonisé et l’Occident colonisateur, Bennabi prépare intellectuellement la « conférence » des peuples d’Afrique et d’Asie dont le but est de promouvoir une civilisation afro-asiatique, puis mondiale. Il leur attribue un rôle et une mission dans le dénouement de la crise de l’histoire en tant que « modérateur de l’excès de la pensée matérialiste et des égoïsme nationaux ».
De là, on saisit mieux l’intérêt particulier porté par Bennabi aux peuples afro-asiatiques, lesquels sont appelés à promouvoir le dialogue Sud-Sud, et par la suite celui du Nord-Sud afin de jeter les bases d’un nouvel ordre mondial.
Il est vrai que l’apparition de l’idée de « neutralisme » et de « non-alignement » se situe quelques années après la fin de la seconde guerre mondiale marquées par la guerre froide. Par conséquent, la « Conférence de Bandoeng » procède directement des prémices du neutraliste et les tendances pacifistes éveillées dans les pays de Sud face à la politique des deux blocs antagoniste qui cherchaient respectivement à les placer sous leur influence. Cependant, en dépit de ce contexte international, il n’est pas exagéré de considérer Bennabi comme l’un des précurseurs du « neutralisme » et le doctrinaire de la « Conférence de Bandoeng ».
Bien entendu, l’œuvre majeur de Bennabi « L’Afro-Asiatisme », qui est sortie en octobre en 1956, était consacré à la « Conférence de Bandoeng », dans lequel son auteur esquisse une doctrine de rassemblement géopolitique des peuples d’Afrique et d’Asie devant aboutir à un nouvel équilibre mondial et au dénouement de la mondialisation. Toutefois, les idées et les visions développées dans celui-ci ne lui ont pas été inspirées par cette Conférence de 1955, mais au contraire elles sont antérieures à l’avènement lui, lequel est venu confirmer ses intuitions antérieures.
Dans un article intitulé « De Genève à Colombo [ix]» paru en 1954, Bennabi interprète les enjeux géopolitiques d’un nouvel ordre mondial qui se fait jour dans le monde par suite aux conférences internationales de Genève et de Colombo. La première, dont l’objectif est d’enrôler le Sud-Est asiatique dans la guerre froide, incarne ce qu’il appelle la « volonté de puissance ». La deuxième conférence, quant à elle, incarne la « volonté de libération » en lutte contre la « volonté de puissance » du fait que les pays de la conférence de Colombo réclament leurs droits de disposer d’eux-mêmes. Bennabi y voit les prémices d’une « volonté libératrice universelle ».
Quoi qu’il en soit, le mérite de l’auteur de « L’Afro-Asiatisme » demeure de mettre en exergue la richesse de la diversité culturelle et religieuse des pays situés entre Jakarta (Est) et Tanger (Ouest), appelés par Bennabi « l’axe Tanger-Jakarta », de considérer les acquis historiques et l’héritage civilisationnel de ces pays et de vouloir les intégrer dans un dialogue mondial afin que la menace de confrontation s’estompe. Il fait, de « l’axe Tanger-Jakarta » un lieu horizontal de dialogue interculturel et interreligieux entre les principales nations participant à la Conférence de Bandoeng, laquelle sera le prélude à un nouveau dialogue mondial.
Effectivement, Bandoeng aurait pu être un espace de dialogue aussi bien horizontal sur « l’axe Tanger-Jakarta » que vertical sur l’axe Nord-Sud si les manœuvres de la « lutte idéologique » étaient désamorcé. Car la multipolarité du monde et la diversité des acteurs étaient la marque de l’esprit de Bandoeng. Un regard sur la carte des pays présents à la conférence montre bien que les aspirations étaient fondées sur la coexistence, la coopération et la solidarité au-delà de la différence et de la diversité. C’est pourquoi Bennabi pense que « la connexion spirituelle dans la synthèse afro-asiatique ne peut se réaliser que dans le contact de l’esprit islamique et de la pensée hindoue, par le dialogue, la confrontation »[x].
De tradition proprement spirituelle, l’Inde peut être le pivot de l’esprit de l’humanité et son fondement métaphysique. Pour Bennabi, il n’y a en effet aucune barrière qui peut empêcher le dialogue interreligieux et interculturel sur « l’axe Tanger-Jakarta ». Il n’y voit aucune alternative à l’émergence d’un humanisme, élevé dans les traditions classiques de l’Orient entre hindouisme, bouddhisme, islam, christianisme, lequel jouera un rôle directeur dans la promotion d’un dialogue Nord-Sud afin de faire advenir une culture de civilisation humaine.
Il parait que la thèse du « choc des civilisations » développée par l’Américain Samuel Huntington est étrangère à Bennabi. Si l’auteur de « L’Afro-Asiatisme » se veut que son œuvre soit une contribution importante au dialogue des cultures et des religions dans le monde, Huntington, quant à lui, veut que l’Occident se prépare « militairement » à affronter les civilisations rivales car l’avenir serait, non pas un dialogue, mais un « choc » de cultures, cela dit de religions.
En concevant l’avenir comme un affrontement continuel entre l’Occident et les pays relevant de la catégorie « Islam-confucianisme », qualifiés par lui de « danger », Huntington a ressuscité l’idée de « L’Afro-Asiatisme », laquelle fut « enterrée par des fossoyeurs ignorant » comme disait Bennabi de son vivant. Cependant, là où le premier considère toute possibilité d’entente entre l’Islam et la Chine comme une menace visant directement l’Occident regardé comme « adversaire », Bennabi, quant à lui, voyait dans le rapprochement entre les peuples des deux continents comme une étape nécessaire pour le dénouement de la mondialisation et par conséquent l’avènement d’un mondialisme humain.
En effet, L’Afro-Asiatisme, pour Bennabi, est voué à un double rôle ; « Sur son propre axe, il doit être créateur d’abord de sa propre substance, c’est-à-dire dans les conditions historiques et géopolitiques dans lesquelles se pose le problème, il doit créer une civilisation, donc tous ses éléments psycho-temporels : une culture, une économie, une politique. […] Sa fonction historique essentielle doit être d’aider les pays sous-développés à surmonter leur sous développement à vaincre en quelque sorte les difficultés de l’impuissance.
Mais il a également un rôle important en regard de l’évolution sur l’autre axe, en aidant les pays surdéveloppés à surmonter la phase critique de leur développement : en quelque sorte à vaincre les terribles dangers de la ‘’puissance’’, de manière à achever leur évolution sans choc fatal »[xi].
Ce que veut Bennabi est l’intégration des peuples d’Afrique et d’Asie dans l’ensemble de la civilisation humaine pour façonner l’histoire mondiale et se faire place dans l’univers moderne. Il veut les ramener sur la scène de l’histoire, jouant ainsi un rôle salutaire pour eux et pour le monde entier. Il leur assigne la mission de rétablir l’ordre dans le monde car, selon lui, la civilisation humaine a perdu son équilibre depuis que l’Occident a pris la direction du monde. Celui-ci n’est plus en mesure de découvrir des perspectives humaines car il est réduit à une « culture d’empire » qui ne peut qu’encourager la fondation d’un empire, et non une civilisation humaine. C’est pourquoi Bennabi appelle les peuples d’Afrique et d’Asie, à la différence de leur culture et religion, à surmonter leur obstacles historique pour retrouver l’élan de leur civilisation. Ils ont pour vocation le dénouement de la crise morale qui secoue le monde et la restauration de l’équilibre de la civilisation humaine, synthèse entre la science et la conscience, la spiritualité et la technicité, la finalité et la causalité, l’ordre physique et l’ordre métaphysique.
« L’Afro-Asiatisme » se doit donc faire advenir une culture mondiale et une civilisation humaine à laquelle toutes les cultures du monde contribueraient. Il doit mettre en avant la finalité de l’homme et son destin.
La reconstruction de l’équilibre mondial s’accomplit, selon Bennabi, par le rétablissement de l’équilibre interne et externe à l’échelle mondiale. Cela dit, la libération de « l’axe Washington- Moscou » de son désir de « domination » et l’émancipation de « l’axe Tanger- Djakarta » du fatalisme spirituel afin d’élever l’homme occidental au niveau moral de l’humanité et lui faire prendre conscience de sa souffrance spirituelle, tandis que l’homme de « l’axe Tanger- Djakarta » évoluerait au niveau social de l’homme européen en lui rappelant du même coup son inefficacité et sa faillite sociale.
C’est en ce sens que Bennabi invite les peuples afro-asiatiques à jouer un rôle digne dans l’histoire. Il s’agit en fait d’aider l’Occident à dépasser sa crise et de rétablir l’équilibre dans le monde grâce à leurs trésors spirituels et moraux, car leur mission demeure spirituelle avant tout.
Bien-entendu l’unité constituée des peuples D’Afrique et d’Asie lors de la Conférence de Bandoeng a stimulé Bennabi au point où il y aperçoit les prémisses d’un ordre mondial nouveau.
Si Bennabi peut être compris comme un réactionnaire aux valeurs occidentales et comme porteur de certaines traditions orientales, il n’en demeure pas moins un grand partisan du dialogue interculturel et interreligieux. Il se situe à l’antipode des fervents partisans du communautarisme les plus enclins à l’ethnocentrisme tels qu’Huntington et son compatriote Francis Fukuyama, auteur du fameux «la fin de l’histoire et le dernier homme ». Ce dernier voyait l’histoire dotée d’une trajectoire suivant un mouvement ascendant. Le sommet de cet édifice historique serait occupé aujourd’hui par l’Occident et son option économique et politique libérale. De fait, « la fin de l’histoire » dans sa perspective se présentera sous forme d’un ralliement à l’Occident de toutes les sociétés qui, jusque-là, étaient idéologiquement distinctes. Cependant, il soutient l’utilisation de la force et l’intimidation de l’autre en lui déniant le droit de prendre en main son destin qui lui appartient.
Effectivement Fukuyama et Huntington s’inscrivent dans la lignée des penseurs néoconservateurs américains, lesquels visent à imposer, par la diplomatie ou les armes, au reste du monde leur propre culture, politique, et idéologie sous prétexte de globalisation progressive de la culture et de l’économie. Leurs thèses ont servi d’arguments pour lutter contre la « culture adverse », la dictature et le fascisme dans le monde dont le but de répondre l’idée d’une mondialisation uniformisante, traduisant un déterminisme rigide de l’univers qui ne laisse aucune place à la liberté humaine.
Il est vrai que les bases philosophiques de la mondialisation américaine entretiennent la peur de l’autre, la xénophobie, le racisme et l’obsession sécuritaire, entravant l’établissement de dialogue entre les peuples. En jouant sur les émotions populaires, on agite les vieux fantômes de la peur qui justifie les phénomènes politiques et sociaux dominant de notre siècle, à savoir le repli sur soi, la soif de domination et l’invention de l’ennemi.
On peut dire que la distinction entre les intellectuels néoconservateurs américains et Bennabi est due à « l’expérience frontière moderne » de ce dernier, première différence fondamentale outre le contexte géopolitique d’autre fois caractérisé par l’émergence du Tiers-Monde. En effet, selon l’académicien américain Allan Chritelow, « les sociétés clés dans cette nouvelle ère ne seront plus les centres de civilisation classique, tels que la France, l’Irak, ou la Chine mais les sociétés situées sur les frontières. Ces sociétés frontières ont un sol propice à produire des idées, des symboles, des personnalités, des réseaux aptes à faciliter la communication entre cultures ou civilisations »[xii].
Par sa position stratégique sur l’axe frontière Europe/Maghreb/Afrique, l’Algérie présente une expérience frontière moderne favorable à la construction de « synthèse pluralistique ». C’est dans cette terre fertile du Maghreb que se sont émergé toute une génération d’intellectuels dont la pensée est tournée vers le multiculturalisme, le dialogue interculturel et interreligieux. Parmi ces intellectuels figurent sans doute le nom de Malek Bennabi et les frères Ben al-Saai, hamouda et Salah, initiés par Bennabi aux activités du l’Union Chrétienne des Jeunes Gens de Paris dans les années quarante.
Effectivement, Bennabi peut être tenu pour un « penseur de frontières globales » si l’on reprend l’expression de l’américain Allan Chritelow. En effet, Bennabi a grandi en Algérie, entre Tébessa et Constantine, surtout dans cette dernière qui a été le bastion de la renaissance algérienne dans les années trente et quarante. Quant à Tébessa, elle fut une ville importante de l’Est algérien près des frontières de la Tunisie où se trouvent les prestigieux centres d’enseignement. Bennabi a séjourné également pendant plus de quinze ans à Paris dont le rayonnement intellectuel et scientifique atteint son apogée ces années-là. En outre, Bennabi a séjourné entre 1956 et 1963 au Caire, lequel était rempart du tiers monde, de l’arabité et du « non-alignement ».
Ce qu’explique l’aspiration de Bennabi au pluralisme culturel et religieux, c’est qu’il a évolué dans tous ces environnements animés de Constantine, de Tébessa, de Paris et du Caire. Ce n’est pas donc par hasard qu’au début de sa carrière d’écrivain, Bennabi, en s’interrogeant sur «les conditions de la renaissance algérienne » en 1949, ne voyait aucune alternative au Algériens de concevoir leur renaissance en dehors du cadre de la globalisation qui se fait jour à l’échelle planétaire. C’est donc en réalisant sa renaissance morale et scientifique que « l’Algérie pourra contribuer efficacement à l’édification de la cité humaine »[xiii].
Plus tard, quand il écrit « Vocation de l’Islam » en 1954, le monde musulman ne lui apparaît pas en tant qu’entité civilisationnelle intégrale, car il voyait son devenir dans une mise à niveau générale et dans son intégration dans le « village planétaire » comme l’illustre cet énoncé : «le monde musulman n’est pas un groupe social isolé, susceptible d’évoluer en vase clos.[…] Pour s’intégrer effectivement, efficacement à l’évolution mondiale, il doit connaître le monde, se connaître et se faire connaître, procéder à l’évaluation de ses valeurs propres et de toutes les valeurs qui constituent le patrimoine humain »[xiv].
Bennabi a condamné la conception réductionniste du monde musulman qui le réduit à un « groupe social isolé » du reste du monde. Car, pour les musulmans, la réintégration de l’histoire ne peut s’effectuer que par leur réconciliation avec le monde moderne. C’est là qu’apparait l’universalisme de la pensée bennabienne qu’il nous incombe de rattacher avec son contexte. En effet, il fut le premier, parmi les penseurs de l’époque, à appeler les musulmans à dépasser les querelles qui les opposent à l’Occident (colonisation) pour faire advenir une culture de civilisation humaine mettant à profit toutes les cultures et les expériences humaine. Ainsi la dimension prospective de sa pensée s’explique par le fait qu’il a conçu dès cette époque, l’avenir du monde musulman en l’intégrant au « village planétaire », qui devrait être un espace d’une mondialisation pluri-civilisationnelle,
Certes, le croisement entre les différentes civilisations en ce début du XXIe siècle peut favoriser la possibilité d’une reconnaissance mutuelle, permettant une prise de conscience de la « totalité de l’histoire » dans laquelle tous les événements se disposent en regard du salut collectif de l’humanité.
Indiscutablement, l’unité de l’histoire humaine s’affirme de plus en plus et l’histoire semble orientée vers le « salut collectif » à l’échelle humain dont le processus semble devenir une réalité avec le phénomène de la globalisation. Ce dernier n’est pas un processus provoqué par les hommes comme le pensent certains, mais il est la signification finale de l’histoire qui doit aboutir à une « civilisation qui se réalise comme un destin en dépit de la volonté des hommes »[xv]. C’est pourquoi Bennabi voyait le mouvement du mondialisme, qui a surgi brusquement en plein milieu du XXe siècle, comme symétrique aux développements des activités humaines (idéologiques et sociologiques). Le mondialisme a suivi la volonté humaine « à la manière d’un courant souterrain de l’histoire, jaillissant à la surface là où ces activités atteignaient l’échelle mondiale »[xvi]. Car l’histoire a deux facettes, celle d’un vaste dessein d’une part, de nature cosmique ou métaphysique (la finalité de l’homme) et celle d’ordre psychosociologique (celui d’une succession de causes indépendantes) d’autre part, lié à un enchainement de causes.
Enfin, le phénomène de la mondialisation, dans la perspective bennabienne, est de nature cosmique et s’inscrit dans la finalité de l’histoire, celle du salut collectif de toute l’humanité.
[1] Bennaissa, Omar., Bennabi et l’avenir de la société musulmane (postface), in. Bennabi, Malek., Mondialisme (articles de presse), Dar el hadhara, Alger, 2004, p. 257.
[2] Op.cit.,p. 132-134.
[3] Bennabi, Malek., « La synthèse inéluctable », La République Algérienne, n°350 du 1er Mai 1953, in. Bennabi, Malek., Colonisabilité, (articles de presse), Dar el hadhara, Alger, 2003, p. 50-52.
[iv] Bennabi, Malek., Mémoires d’un témoin du siècle, L’enfant, l’étudiant, l’Ecrivain, les Carnets, (Présentation et note de Nour-Eddine Boukrouh), Samar, Alger, 2006, p. 140.
[v] Bennabi, Malek., Vocation de l’Islam, Editions du Seuil, Paris, 1954, p. 94.
[vi] Bennabi, Malek., Vocation de l’Islam, op.cit., p. 113.
[vii] Bennabi, Malek., « Politique et éthique », Révolution Africaine du 11 septembre 1965, in. Bennabi, Malek., pour changer l’Algérie (articles de presse), Société d’Edition et de Communication, Tipaza, 1989, p.19.
[viii] Bennabi, Malek., « A la veille d’une civilisation humaine ? (2) », La République Algérienne, n°263 du 13 Avril 1951, in. Bennabi, Malek., Colonisabilité, op.cit., p. 54-55.
[ix] Bennabi, Malek., De Genève à Colombo, La République Algérienne, le 07 Mai 1954.
[x] Bennabi, Malek., L’Afro-Asiatisme, Société d’Edition et de Communication, Tipaza, 1992, p. 190.
[xi] Bennabi, Malek., L’Afro-Asiatisme, op.cit., p. 168-169.
[xii] Christelow, Allan., Malek Bennabi et les frontières culturelles de l’ère globale, in. La pensée et l’action de Malek Bennabi (1905-1973), Actes du colloque international (18,19 et 20 Octobre, Alger), Publication du Haut Conseil Islamique, Alger, 2005, p. 207.
[xiii] Bennabi, Malek., les Conditions de la Renaissance, Edition ANEP, Alger, 2005, p.165.
[xiv] Bennabi, Malek., Vocation de l’Islam, op.cit., p. 149.
[xv] Bennabi, Malek., « A la veille d’une civilisation humaine (4) », La République Algérienne, n°270 du 29 Juin 1951, in. Bennabi, Malek., Colonisabilité, op.cit., p. 69.
[xvi] Malek Bennabi, L’Afro-Asiatisme, op.cit., p. 185.

« Qui, en effet, voudrait supporter les flagellations et les dédains du monde, l’injure de l’oppresseur, l’humiliation de la pauvreté, les angoisses de l’amour méprisé, les lenteurs de la loi, l’insolence du pouvoir, et les rebuffades que le mérite résigné reçoit d’hommes indignes, s’il pouvait en être quitte avec un simple poinçon ? … ainsi, la conscience fait de nous tous des lâches; ainsi, les couleurs natives de la résolution blêmissent sous les pâles reflets de la pensée; ainsi, les entreprises les plus énergiques et les plus importantes se détournent de leur cours, à cette idée, et perdent le nom d’action… » Shakespeare, Hamlet
Un penseur pense sans besoin d’agir et un activiste agit sans nécessité de penser. Quand le penseur agit, c’est le choléra, et quand l’activiste pense, c’est la peste. Le savoir est savoir-faire, la dissociation du savoir et du faire est la tragédie qui s’est abattue dans le monde musulman incapable de penser les défis de la modernité de ce millénaire et surtout incapable d’y trouver remède.
Nos « intellos médiatiques contemporains« , ces bouffons indignés, maudissent l’obscurité mais n’ont aucune solution à concevoir car ils ignorent lamentablement ce qu’ils prêchent : la modernité en tant que sciences, technologies et surtout actions sociologiques entrepreneuriales en tant que Projet: Plan d’affaire, Étude du marché, gestionnaire de tâches, allocation ressources, innovation … La laideur de nous-autres ne les rend pas plus beaux et la perversion de nous autres- n’est que le reflet de leur propre perversion !
On oubliera « les intellos médiatiques » dont on a déjà parlé et parlera ici uniquement des penseurs musulmans de ces deux derniers siècles et non pas des siècles de lumières de Bagdad, Damas et Cordoue.
Nous sommes à des années de lumières de ces savants comme Al-Kindi, Al-Khwarismi, Alhazen, Omar Khayyam, Averroes, Al-Idrissi, Ibn Khaldoun, qui avaient la science infuse dans toutes les disciplines des mathématiques au juridique.
Parmi les penseurs réformateurs traditionalistes, on retrouve As-Sayed Mohsen al-Amin (1862-1952) (qui veut unifier le monde arabe dans la modernité scientifique), Mohammad Rachid Rida (1865-1935) (qui associe connaissances religieuses et terrestres), Jamaleddine al-Quasimi (1865-1914) (qui lutte contre la dictature comme raison de notre sous-développement), As-Sayed Abedel-Hussein Charafeddine (1873-1957) (qui lutte contre le colonisateur, l’ignorance, la dictature, la division).
Les deux plus influents réformateurs traditionalistes sont Hassan al-Banna (1903-1949) (créateur du mouvement des Frères musulmans dont le slogan est : « Dieu est notre but, le Prophète notre chef, le Coran notre Constitution, le Jihad notre voie, la mort pour Dieu notre plus grand souhait») et Sayed Qotb (1906-1966) (qui a influencé tous les mouvements islamiques fondamentalistes).
Parmi les rénovateurs modernistes, on retrouve Cheikh Ali Abdel-Razzak (1888-1966) (rénovateurs des savants d’al-Azhar, qui réclame la laïcité comme Ata Aturk), Taha Hussein (1889-1975) (préconisateur célébré de la laïcité), Quasseem Amin (1965-1908) (qui lutte contre l’ignorance pour el modernisme et la liberté de la femme), Ahmad Lotfi as-Sayed (1873-1963) (qui lutte pour la laïcité et la modernité scientifique contre de la tyrannie)..
On peut résumer la pensée de ces penseurs comme une lutte contre le colonialisme, la dictature et l’ignorance. Les uns veulent revenir à la Lettre de l’islam et les autres uniquement à son Esprit.
La problématique existentielle a été vécue par la majorité des penseurs, des philosophes, des prophètes et de tous les insoumis. Cette problématique est aussi vécue par les deux philosophes musulmans Cheikh Abdou qui préconisent la pensée et Jamal Eddine El Afghani qui veut l’action pour assurer le renouveau du monde musulman :
– Cheikh Abdou raconte sa répulsion de l’ignorance chez les musulmans à son maître le Cheikh Derwich
« Je lui confessais mon dégoût pour le monde, mon horreur de me trouver dans la compagnie des hommes, mon chagrin chaque fois que je constate combien ils s’éloignaient de la vérité… »
Cheikh Abdou se réfugia dans la mystique des soufis pour se retrouver dans un monde imaginaire ou il conversait avec les morts. Bien des années après s’être posé des questions tragiques, le Cheikh va trouver une réponse à son dilemme : une réforme progressive. Une réforme qui utilise l’éducation morale, religieuse, et scientifique des masses.
Cheikh Abdou pense que le peuple est semblable au bébé, il doit suivre le même itinéraire que le savant par l’éducation et la Culture. La société grecque a péri, car Aristiote et Socrate n’ont pu communiquer leur savoir aux masses. Les élites restant isolées du peuple.
Jamal Eddine El Afghani, comme Marx, préconisait une stratégie de révolutions et non de réformes. Il était philosophe, écrivain, orateur, journaliste, mais surtout politicien. Il pensait qu’une fois la révolution réalisée, le Monde Musulman trouverait assez de ressources dans son histoire, sa foi, sa conscience, ses communautés et ses richesses pour redresser la face devant l’Occident.
Cheikh Abdou et Jamal Eddine ont un seul objectif : se venger de l’affront de l’occident. Leur pensée de vengeance n’est pas naturellement pure. C’est une pensée qui réagit à l’exclusion par l’exclusion !
La réalité n’est pas dans la réaction aux autres, elle est dans la réalité de la Nature. Je suis un humain universel millénaire qui revendique l’Orient et l’Occident. Je refuse la nationalité, la couleur, la langue, et tout le rebus « identitaire » qui fait que je suis séparé de mon autre-moi !.
Pour répondre au « défi » de l’occident, le monde musulman doit arrêter de se raconter des « histoires ».
Les musulmans s’imaginent comme Hamlet le spectre de leur passé. La gloire de leur conquête, de leur science et de leur civilisation passée. Comme Hamlet, ils pensent qu’ils ont été expropriés de l’Andalousie puis humiliés par les colonisations. Ils demandent la revanche et sont sûrs que Dieu le grand ne les laissera pas toujours vaincus.
La guerre d’Irak montre le cisaillement de ce monde musulman. De ceux qui sont immobilisés par le brouillard de leur passé identitaire et de ceux qui acceptent de s’intégrer dans l’universalisme. Il ne s’agit pour les musulmans de renier leur passé, leurs identités ou même leur Dieu. Il s’agit de les réapprendre ! Dieu n’a jamais dit que le royaume de la terre appartient aux musulmans aux chrétiens ou aux juifs. Il a dit que ce royaume et le sien et n’appartient donc à personne. Nous ne sommes que des passagers qui devront s’entraider devant les affres de la vie.
Dieu ne donne aucun droit de tuer, mais exige plutôt un devoir d’aimer l’autre ! Qui est l’autre si ce n’est celui qui est différent de nous ! Le Christ ne s’est pas crucifié pour reprendre un pouvoir divin sur les hommes, il s’est sacrifié pour que nous nous aimions ! Dieu n’est pas un spectre qui demande une vengeance ! En réalités ceux qui tirent sur les ficelles de la haine savent bien ceci.
Si on laisse la chaire gouverner par ses caprices, elle brûlerait la raison. C’est la raison qui doit guider la chaire et non le contraire. De même, c’est à la pensée de guider l’action. Pour cela, il faudrait que la philosophie artistique du scientifique puisse guider l’action du politique.
Malheureusement, ce n’est pas le cas pour le moment. Pour que notre chair gouverne notre pensée, il faudrait donner une pensée à notre chair. Seulement la nature les a dissociés. C’est pourquoi nous resterons toujours tiraillés entre une chaire perverse et une pensée divine.
L’action est en réalité instantanée. Elle est réalisée et ensuite réfléchie, méditée, et enfin jugée pour être refaite et donc repenser, etc. L’action se veut plus efficace que juste. L’efficacité est plus puissante que la justice dans une nature ou ne triomphe que le puissant. La liberté n’est pas seulement celle de penser, mais surtout celle d’agir selon ses pensées. Seule la peur peut refouler une action.
Comme l’action doit être purifiée par l’entendement, la pensée doit aussi être purifié par l’expérience de l’action sur ce qui a été et surtout ce qui aurait pût être fait et pensé. La pensée de la politique doit être « biologiquement » historique. La pensée doit assurer une mutation continuelle grâce aux seules pensées libres qui ont survécu à la mémoire de l’expérience.
Pour permettre à la pensée de revenir à la matière, il faut mettre le sujet en face de son objet non pas en tant que spectateur, mais en tant qu’acteur qui réfléchit à ses actions. Il faut créer un système de Contrôle – Commande ouvert où la sortie du signal (expérience) est « réinjectée » continuellement dans l’entrée du signal pour que la pensée puisse prendre en compte l’interaction avec l’environnement. On peut essayer toutes les entrées qu’on veut à condition que l’erreur entre les entrées et les sorties ne soit pas trop grande ou trop instable pour générer des perturbations qui mettraient en danger la survie même du système « Pensée– Action ».
La politique est une confrontation, car la pensée refuse à la réalité de se figer dans la mort de l’inertie du conservatisme et la réalité refuse à la pensée de la sculpter dans les feux de la démence.
Peut-on concilier un état avec la liberté, donc une action avec une pensée ? C’est ça notre vrai dilemme ! Un état ne peut se créer et se perpétuer que par une action autoritaire. Toutes les révolutions, même celles de « justice » se sont faites par les armes. Tous les états ont des lois et des prisons. Faire disparaître l’autorité, c’est faire disparaître l’état.
Donc, le régime anarchique est le régime optimal pour libérer la pensée. Lorsque la pensée est libre, elle n’a plus besoin d’ordre. Une pensée passe à l’action du désordre que lorsqu’elle est opprimée. Pour permettre à une pensée de s’exprimer sans se matérialiser, il faut lui donner le champ culturel. L’art permet à la pensée de se défouler en quelque sorte.
Les ébullitions politiques de l’histoire sont dues à la propagation d’idéologies et non pas à la réalisation de pures pensées. L’école du droit de la nature et des gens est à la base des trois grandes révolutions ; anglaise en 1698, Américaine en 1774, et française en 1789. Les idées politiques reflètent le degré de floraison cérébrale (intellectuelle et morale) des sociétés. Les classes dirigeantes échafaudent leur souveraineté sur l’accord présumé de la volonté populaire. L’histoire de l’humanité est celle des relations entre un individu désirant la liberté et un état exigeant une aliénation de l’individu.
Dans le monde des idées, on distingue les doctrines:
– prophétiques; exemples : celles des sources chrétiennes, islamiques, judaïques, etc.
– révolutionnaires; elles s’accompagnent toujours de violences (eg: “Qu’est-ce que le tiers” de Sieyès et “le manifeste communiste” de Marx)
– réformatrices; elles sont évolutives et progressives (école libérale de Benjain Constan, école catholique).
Je crois que Marx souffrait énormément de voir l’idée en retard ou en dehors de la réalité en disant : « Il ne suffit pas d’expliquer le monde, il faut le changer. ». Nous ne partageons donc nullement la réflexion de Marx qui donne la primauté de l’action sur la pensée. Marx veut la fin de la philosophie de l’Être pour celle de l’Action ! Pour que l’action puisse transformer le monde, il faut qu’elle soit débarrassée de ses mythes ! Tout le monde pourrait être d’accord avec cette analyse, mais pas d’accord sur la définition de ces mythes !
Après que le sud ait expérimenté les choix prophétiques et révolutionnaires, il ira enfin vers le choix politique non pas pour choisir un “roi despote” mais une “Vraie ” démocratie. J’insiste sur une “Vraie” démocratie (car on a inventé le concept de démocratie de façade ou de démocratie pour mineurs!!!). La “Vraie” démocratie n’est pas un concept “alambiqué” mais d’une simplicité effarante: respecter les urnes !!!. Accepter que tout le monde ait la même voie que vous !
Pour cela il faut :
– les dictatures du Moyen-Orient ne comprennent pas l’importance du peuple ; une Arabie Saoudite barbare dans ce nouveau millénaire qui est la favorite d’un occident dit démocratique ???
– les démocraties occidentales doivent arrêter l’influence de l’argent et des lobbys qui achètent les médias et les politiciens qui vont crétiniser leurs populations dans les débilités médiatiques de divertissement et de haines des autres.
Quelle est donc cette raison démocratique qui vous donne plus de raisons que les autres ? Si les gens ne votent pas pour vous, ne dites pas qu’ils sont rétrogrades. Ne les “SAUVER” surtout pas contre votre propre “calamité” !!!. L’extrême droite comme l’extrême gauche (la peste et le choléra qui ne vivent que l’un de l’autre) sont appelées à disparaître devant la marée de l’histoire, car la nature ne connaît pas de tensions extrêmes que dans ses bifurcations et mutations …
La nature a juste permis qu’on essaye un scénario (qui a échoué) mais elle l’efface de sa mémoire dès qu’il ne lui ramène pas le progrès : son seul moteur (Darwin!). Elle a essayé la solution démocratique; elle marche, elle va la garder pour ensuite la performance … La structure pyramidale d’organisation a laissé la place à la structure en réseaux de communications. La relation pouvoir-civil a laissé la place à la relation innovatrice vendeur-client. La nouvelle guerre s’appelle la guerre du TEMPS!.
Comment répondre instantanément à la demande sociale, politique, économique ? Pour les nostalgiques du passé sacré, rappelons-nous enfin la devise de Xiao Pin le réformateur de la chine moderne “Qu’importe le nom d’un chat, qu’il soit blanc ou noir, pourvu qu’il attrape des souris !!!”. Pour les nostalgiques de la langue de bois, il faut qu’ils se reconvertissent très vite dans la langue des bits sinon, ils seront au chômage…
A. Benmohammed
Faillite de la Civilisation ; Histoire et Culture
« O chrétiens superbes, malheureux, débiles, qui infirmes de la vue de l’esprit, vous fiez aux pas rétrogrades, ne savez-vous donc point que nous sommes des vers nés pour devenir l’angélique papillon, qui, sans que rien puisse l’en défendre, doit comparaître devant l’éternelle Justice ? De quoi gonflée, votre âme en haut flotte-t-elle ? Qu’êtes-vous que d’informes insectes, semblable au ver en qui avorte la transformation », Dante, Canto 10, Purgatorio.
Ces vers de Dante expriment le désarroi de notre Monde moderne soumis à un Occident chrétien qui sombre dans un renouveau du moyen-âge. La période de Dante correspond au début de la renaissance et l’humanisme au 12ème siècle qui fera naitre les lumières au 14ème. Chaque civilisation a eut ses grands penseurs qui ont raconté :
– ses cultures : Égypte, Mésopotamie, Perse, Grèce, Italie, Byzance, musulmane, chrétienne, indienne, chinoise …
– ses cités : Carthage, Rome, Venise, Athènes, Babylone, …
– ses conquêtes : la république, le droit, le Baroque, la Crète, le Minotaure, les dieux et les démons grecques….
La civilisation est une hiérarchie de valeurs préfabriquées alors que la nature ne compare pas ses éléments dans une classification du primaire au supérieur ; les branches se valent dans un arbre et les arbres dans une forêt.
Les primitifs avaient peu de biens, mais ils n’étaient pas misérables. Ilas avaient des vraies valeurs qui assuraient leurs survies. La civilisation moderne se fonde sur de fausses valeurs : raison, vérité, liberté, justice … Il n’ya pas de raison unique, immuable et éternelle et il n’ya plus de vérité certaine, complète et perpétuelle. On n’a plus d’idées sublimes pour lesquelles on vie et on meurt. On a tué Dieu, il ne nous reste plus qu’à nous suicider dans notre volonté de puissance.
L’histoire est un conflit entra la puissance du pouvoir et la résistance de la grandeur. La Civilisation devait être une opportunité pour unir le bon géni de l’humanité. Elle ne fut qu’une petite histoire de prédation pour la puissance.
Une idée peut justifier une civilisation, mais elle ne peut la conserver, car tout finit par dégénérer. Pour éviter l’apocalypse, les conservateurs veulent retourner aux sources d’une civilisation passée dorée qui n’a jamais existé. Revenir en arrière, demeurer ou faire le grand saut de l’IA ne sont pas des options de survie.
Nietzsche ne sera pas malgré lui le Dieu seulement du nazisme, mais de tout l’Occident qui fera de la Puissance sa raison et sa vérité ! La puissance va alors lui faire perdre toute sa raison, sa vérité, sa vertu et son sens. Il ne se pose plus de question sur l’essence et le sens profond de l’existence, mais uniquement sur la méthode d’acquérir plus de puissance.
Après deux millions d’années de vie dans la Nature, c’est la révolution agricole, apparue seulement il y’a 10 000 ans, qui va changer radicalement notre vie en créant une cité, une société et une hiérarchie sociale par la division du travail. Ceci va initier la destruction de l’humain et de la nature
Les 10 000 ans de civilisation sont un cauchemar auquel il faut se réveiller. Les festins des pharaons et les riches cités sont toutes dans des ruines. Les fossiles sont appelés à la putréfaction. Seules les œuvres artistiques restent ; Elles nous dévoilent notre fond commun universel.
L’Occident va ramener des institutions, du droit, des arts et des sciences. Il va transférer son moyen-âge en dehors de ses frontières ; colonisation, croisade et dictatures. On a une ension entre humanisme et bestialité. Il ne fait qu’élargir la possibilité du pire plus que meilleur.
La pensée moderne est une pensée de l’Occident qui a triomphé grâce à ses révolutions politiques, économiques, scientifiques et industrielles. L’Empire parle au nom de sa civilisation qu’il veut cultiver et de son Capital qu’il veut vendre à l’Échelle mondial comme un nouveau monothéisme alors qu’il ne représente pas plus que 15% de l’humanité.
Cet État d’esprit est issu des Lumières et de la Révolution française qui se considérait comme LA civilisation humaine universelle à imposer au reste de l’humanité par les croisades, l’inquisition et les colonisations en produisant des génocides au nom de la liberté, fraternité et égalité, mais en réalité au nom de la puissance, du capital et de la cupidité.
Faillite de la Puissance : Violence et Résistance
« Oh ! Combien de marins, combien de capitaines
Qui sont partis joyeux pour des courses lointaines
Dans ce morne horizon se sont évanouis !
Combien ont disparu, dure et triste fortune !
Dans une mer sans fond, par une nuit sans lune,
Sous l’aveugle océan à jamais enfouis ! » Victor Hugo, Les Rayons et les Ombres
La Puissance est une inconscience reliée au pouvoir de l’État et de l’Empire. La puissance est la capacité de contrôler quelqu’un. Elle peut être physique, mentale, sociale, politique, économique, psychologique, … Les hommes puissants détiennent le pouvoir politique en général. Ce pouvoir s’exerce par la violence dans ses formes dures et douces.
La conception culturelle de la violence est réductrice. La violence à des causes complexes et diverses : sociaux, économiques, cognitives et biologiques. Elle stigmatise certaines cultures comme plus violentes que d’autres, alors que la violence est présente dans toutes les cultures.
On doit comprendre la nature perverse du Pouvoir :
– La manipulation : l’influence sociale, culturelle et médiatique modélise nos pensées, perceptions et décisions.
– Le cynisme : le cynisme des élites dirigeantes qui justifient leurs actions pour le bien de la société et de l’humanité.
– La Machine-bestiale : le pouvoir est une fin en soi qui sacrifie toutes les valeurs humaines avec des génocides même au prix de la destruction de la Nature et de l’Humanité.
Le Pouvoir ne veut pas abandonner son système de violence, de richesse et de connaissance sans conscience qui lui assure la puissance et la proéminence. Il veut juste s’adapter, se reproduire et se solidifier. Il ne pourra jamais reconnaitre ses déraisons, ses erreurs, ses génocides
L’humain refuse dans sa conscience de devenir ce qu’il n’est pas ; une machine bestiale. Il rentre alors en résistance pour sa liberté. Le pouvoir va alors se défendre en pervertissant les notions de liberté et de résistance. Le pouvoir se nourrit du peuple qui lui donne sa puissance. Il ne craint pas ses révoltes, mais sa prise de conscience de sa grandeur.
Nous devons prendre conscience que nous sommes la Puissance avec laquelle l’État nous asservit. Sans nous, l’État n’existe pas. La Conscience fusionne l’humanité que l’État a fissionnée. Notre sens est dans la Grandeur de la Conscience et non pas la Puissance d’une Civilisation suicidaire.
La résistance est une conscience qui commence par la connaissance des sciences physiques du quantique au cosmique qui nous font reconnaitre notre destin dans les particules élémentaires, les étoiles et l’univers. Les sciences chimiques de la molécule à la vie biologique nous font comprendre l’humain, le gène et l’évolution. Les sciences humaines nous font reconnaitre notre humanité.
La résistance se fait par la création d’organisations vivantes et conscientes qui remplaceront progressivement le système machinale et bestiale. La Résistance n’a pas pour objet de reprendre le pouvoir, mais de réconcilier l’humain avec son humanité, sa nature et son cosmos grâce à une relation organique qui déconstruit le fascisme[i] de l’État impériale qui se renouvelle. La résistance est dans la déconstruction de notre pensée et la reconstruction de notre impensée qui nous sortir de notre petite histoire vers la grande histoire.
Pouvoir et Résistance ont produit la violence, Steven Pinker[ii] affirme que la violence a plutôt diminué à cause de :
– la venus de l’État ; il oublie les guerres extérieurs ; croisades, colonisations et génocides occidentales.
– L’Humanisme, les Lumières et les Révolutions ; Au contraire, elles correspondent aux sommets des violences.
– la paix depuis 1945 : Elle est uniquement dans les pays occidentaux, mais pas dans les pays du Sud (Moyen orient…).
– révolution des droits humains (femmes, LGBT…) : Il ignore la pauvreté, l’exploitation économique et les inégalités.
– la communication (internet, IA) et la culture ; C’est au sommet de la civilisation que les génocides se sont produits.
Le salut est en dehors de l’État et non pas en détachement ou en conflit contre l’État. Il ne suffit pas de se libérer d’un joug pour aller à un autre joug. La Finalité humaine n’est pas dans la Puissance, mais dans la Grandeur de la conscience cosmique de l’humain, de l’humanité et de la Nature afin de continuer son exploration de l’Univers.
[i] Gross, Bertram, Friendly Fascism: The New Face of Power in America, South End Press, Boston, 1980.
[ii] Steven Pinker, The Better Angels of Our Nature: Why Violence Has Declined, Penguin Books, septembre 2012
Orient-Occident : Première civilisation contre l’Empire
« Sombrant dans l’obscurantisme chrétien médiéval, c’est à la transmission arabo-musulmane que nous devons la réappropriation de notre patrimoine culturel. Dès le second siècle de l’Hégire, les Arabes deviennent les précepteurs de l’Europe. » Voltaire, Essai sur les mœurs et l’esprit des Nations.
Le monde musulman est né dans l’Orient, berceau de la première civilisation humaine de la Mésopotamie des Sumériens et de l’Égypte qui fonderont l’Occident. La Mésopotamie inventera presque tout : langage, écriture, calcul, médecine, astronomie, cités-états, lois, agriculture et divinités. Les Assyriens créèrent le Premier Empire humain en soumettant Babylone qui les renversera ensuite pour devenir un empire qui sera aussi remplacé par l’Empire Perse.
L’Égypte invente la religion (Les Rois sont des dieux) comme base de sa civilisation, mais aussi les sciences : maths, astronomie, médecine, agriculture… L’occident va prendre la roue, la charrue, l’alphabet phonétique… On aura la division du cercle en 360 degrés et 60 minutes dans l’heure. La relation entre dieux et le roi sera reprise dans les temps médiévaux. Les mythes Grecs et les récits bibliques vont plagier la Mésopotamie : le déluge, la tour de Babel, Cain et Abdel…
Les civilisations de l’occident et de l’humanité étaient fondées sur l’Orient. Les Grecques venues envahir l’orient et les Hébreux, qui étaient des esclaves en Égypte comme à Babylone, vont tous se baser sur ces civilisations pour fonder leurs croyances et leurs connaissances.
L’occident va encore sombrer dans le moyen âge au Ve siècle lors du déclin de l’Empire romain à la Renaissance au XVe siècle. Ce sera l’Orient musulman qui le réveillera de son obscurantisme par les croisades qui lui donnera la puissance par le transfert de tout son héritage des arts, des sciences et des philosophies qui font redécouvrir la pensée grecque
L’Orient va donner l’islam comme dernière civilisation fondée sur la religion d’Abraham. Ce sera le début des hostilités de l’occident judéo-chrétien jusqu’à nos jours : croisades, colonisations et conquête de la Palestine.
L’Islam a dégénéré, car il n’a pas su se régénérer devant son prédateur ; les croisades et les colonisations qui vont clôturer l’histoire humaine dans le triomphe de l’Occident ou de la Matière sur l’Esprit.
L’islam est une religion non pas de conviction individuelle, mais sociale et politique. Après la laïcisation de l’Occident englouti dans le libéralisme financier, l’Islam reste la seule religion qui s’oppose à la mondialisation. L’occident veut la détruire pour l’assimiler et l’assujettir! Un projet de destruction de l’islam et du christianisme avec Renan :
« L’islam est contraire à l’esprit scientifique, hostile au progrès ; il a fait des pays qu’il a conquis, un champ fermé à la culture rationnelle de l’esprit. … la condition essentielle pour que la civilisation européenne se répande, c’est la destruction du pouvoir théocratique de l’islamisme, par conséquent la destruction de l’islamisme; car l’islamisme ne peut exister que comme religion officielle; quand on le réduira à l’état de religion libre et individuelle, il périra. »
Il sera aussi clair sur le christianisme dans Patrice[i] :
« Toutes les idées fausses qui sont dans le monde en fait de morale sont venues du christianisme. », Renan
Renan croit à une seule religion sur terre :
« Que le judaïsme soit une religion et une grande religion, cela est clair comme le jour… L’idée fondamentale d’Israël, c’est l’annonce d’un avenir brillant pour l’humanité, d’un état où la justice régnera sur la terre, où les cultes inférieurs, grossiers, idolâtriques, disparaîtront.», Renan
Le combat entre Occident et Islam est un combat fatal entre le passé et le futur, l’humain et la machine et l’esprit et la matière. Il aboutira à la destruction du sujet en faveur de l’objet et donc à l’humain ainsi que son humanité et finalité.
Gloires andalouses
« La plupart des Arabes ne savent même pas qu’ils ont régné autrefois, ou qu’aucune nation n’a rayonné autant que la leur », Ibn Khaldoun
L’Andalousie est conquise par les musulmans entre 711 et 1492 avec la chute de Grenade :
« Les Espagnols s’étonnèrent lorsqu’ils surent que Cordoue contenait, à elle seule, soixante-dix bibliothèques. Selon Ibn Rushd, Cordoue, au XIIe siècle, était la seule ville dans le monde entier à posséder le plus de livres et de bibliothèques. Les rois de Navarre et de Barcelone ne se dirigeaient que vers Cordoue lorsqu’ils avaient besoin de livres. Grâce à la liberté des religions prononcée par les émirs andalous au profit des Gens du Livre, de nombreux étudiants espagnols, francs, anglais et italiens fréquentaient les écoles de Cordoue dans le but d’acquérir les sciences et les cultures arabo-islamiques. D’après Farmer, la musique était introduite au programme d’études et les étudiants apprenaient les sciences arabes directement, sans recourir à des traducteurs en latin. C’est ainsi que les Mozarabes étaient chargés de diffuser la culture arabe en Europe », » Bilinguisme et traduction en Andalousie, Pr Mohammed Abbassa, Annales du patrimoine, Mostaganem (Algérie).
L’Islam a créé un empire de civilisation avec des génies universels : Al-Kindi, Al-Khwarismi, Alhazen, Omar Khayyam, Averroes, Al-Idrissi, à Ibn Khaldoun, qui avaient la science dans toutes les disciplines des mathématiques aux juridiques. Witelo a écrit un traité d’optique que Descartes a pris à son compte dans le traité d’optique. Ce traité est en réalité repris d’un travail du perse ibn Al-Haytham (Traité d’optique, 1015-1021). Ce Traité fonde les Lumières : Newton (Optique, 1704), Fresnel (théorie ondulatoire de la Lumière, 1815), Maxwell (théorie électromagnétique de la lumière, 1865) Einstein (effet photo-électrique, 1905), ondes radio, micro-ondes, rayons X ….
Al-Haytham fondera aussi la méthode scientifique (Hypothèse, expérimentation, analyse et interprétations).
Les génies de l’islam ont été le fondement de l’humanisme de la renaissance, des lumières (XVIIe siècle) et des révolutions scientifiques et politiques dans l’Occident.
« C’est dans l’Espagne d’Alphonse X et dans la Sicile de Frédéric II, tous deux admirateurs passionnés de la culture musulmane qu’est né l’Occident « moderne » dont la civilisation arabo-islamique fut l’accoucheur et la mère nourricière. », Roger Garaudy, Promesses de l’Islam,
« Sous les rois Visigoths, l’Espagne chrétienne avait été dans une situation peu prospère. Sa culture était celle d’un peuple à demi barbare. Aussitôt que les Arabes eurent terminé leur conquête, leur œuvre de civilisation commença. En moins d’un siècle, ils avaient défriché les campagnes incultes, peuplé les villes désertes, créé des monuments magnifiques, établi des relations commerciales avec tous les autres peuples. Ils s’étaient ensuite adonnés à la culture des sciences et des lettres, traduisaient les auteurs grecs et latins et fondaient des universités qui furent pendant longtemps les seuls foyers intellectuels de l’Europe.» Gustave Le Bon (1884) la civilisation des Arabes.
La pensée de réforme scientifique dans l’Islam existe bien puisqu’elle a pu se faire sans avoir eu de conflits avec la religion comme pour Galilée et la chrétienté. L’islam contemporain est loin de ses anciens savants. L’islam des lumières acceptait le juif, le chrétien et le laïc et les a fait vivre, penser et travailler ensemble comme en Amérique où tous les savants du monde travaillent dans ses universités pour créer ces nouvelles sociétés de savoir qui ont fait des Empires qui disparaissent quand la haine de l’autre prend le relais.
Goethe nous apprend que les sociétés n’apprennent jamais de l’histoire. L’empire Andalou et Turc ont disparu quand ils n’ont pu résister à leurs divisions internes et leurs prédateurs externes qui ont acquis l’art, la philosophie et la science de la guerre toujours plus destructive.
Malek Benabi : Projet de Renaissance
« La crise que traversent les musulmans depuis la décadence de la civilisation islamique, qu’on peut situer historiquement depuis la chute de l’empire Almohadien, est double : le premier aspect de cette crise est lié à un problème de lecture directe des textes référentiels de l’islam en l’occurrence le Coran et le Hadith. On assiste dans la plupart du temps à une lecture littéraliste, statique, relative non seulement à un contexte historique particulier, mais aussi à un certain stade de la production humaine en matière de savoir et de connaissance.
l’Europe avait accompli des miracles dans le monde des découvertes et dans celui des sciences. Mais elle a perdu en son for intérieur cette dimension qui lui procurait réconfort, décontraction et soutien dans l’adversité, car la rattachant à l’existence de Dieu. Si le musulman veut combler ce vide dans les âmes assoiffées, les âmes avides de motivations nouvelles, il lui faudrait d’abord élever son niveau à celui de la civilisation pour pouvoir ainsi hisser celle-ci au niveau de la sacralité de l’existence (…) Je dis toutes ces paroles en tant que testament que je laisse… ». Malek Benabi.
L’islam a toujours été dans un rapport de violence avec le monde judéo-chrétien occidental après le lourd passé de croisades, de colonisations, de la prise de la Palestine et de la division du monde arabe de Sykes-Picot.
Après la chute du communisme, l’Occident (L’OTAN) avait besoin d’un ennemi à la hauteur de ses ambitions. Le bouc émissaire idéal sera encore le Monde musulman : Un monde divisé par la misère, l’ignorance, l’intolérance, la violence, la dictature et la colonisabilité.
L’Occident a trouvé depuis des siècles une proie affaiblie qui a fait sa puissance et sa prospérité avec ses ressources naturelles fabuleuses depuis la route de la soie au pétrole du Moyen-Orient.
Le Monde musulman reste dans un dilemme de choix entre le paradis perdu de l’Andalousie et de la Palestine, l’obscurantisme du wahhabisme et l’inspiration d’un Occident moderne qui fascine par sa science, sa culture et sa société ?
Benabi parle de la psychose du musulman tiraillé entre la sublimation par la puissance de son colonisateur et la perte de sa gloire passé. Le musulman est impuissant à cause de son ignorance de la modernité, de sa pauvreté, de ses dissensions internes et enfin de l’Occident qui s’assure que ce monde reste ignorant et divisé pour pouvoir le garder dans la sujétion.
Benabi place le défi du musulman dans le contexte général du défi humain devant la modernité.
« Abandonné à sa solitude, l’homme se sent assailli d’un sentiment de vide cosmique. C’est sa façon de remplir ce vide qui déterminera le type de sa culture et de sa civilisation, c’est-à-dire tous les caractères internes et externes de sa vocation historique. », Malek Benabi
Benabi affirme que l’islam est le salut de l’humanité en complétant l’objet occidental avec le sujet oriental:
«Si l’humanité a, cette fois-ci, quelques chances d’échapper à la destruction totale, l’état de la technique est tel qu’il ne laisse aucune possibilité rationnelle pour une guerre qui suivrait la prochaine. Donc, les rescapés du prochain déluge n’auront plus qu’un seul choix : la paix ou la disparition. Donc la paix ne sera plus un idéal ou une politique, mais une norme essentielle de la conservation de l’espèce. Or, l’Islam représente la seule philosophie morale et sociale compatible avec les impératifs du monde qui vient. Celui-ci peut être capitaliste ou communiste, politiquement, mais son salut dépendra d’un statut moral qui s’identifie à ses fins, de l’Islam qui s’identifie, désormais, à la finalité du monde », Malek Benabi
Benabi a voulu comprendre le monde. Il n’a pu le transformer, car il lui manquait cet esprit architecte du détail de Marx. Benabi parle de conscience humaine comme un élément central pour répondre au vide existentiel. Chaque personne a le droit de vivre librement sa conscience sans être opprimé. Benabi a toutefois réduit la conscience à la foi (musulmane) en oubliant la leçon de l’histoire : chaque religion a été une hécatombe qui a divisé l’humanité et servie le pouvoir. C’est avec la connaissance de la création complexe et non pas du créateur inconnu que la conscience se dévoile.
[i] E. RENAN, Patrice, illustrations d’après Ary Renan, Calmann-Lévy, 1902
A. Benmohammed, Chaomain, Raison
A. Benmohammed
Écologismes :
« Les crises, les bouleversements et la maladie ne surgissent pas par hasard. Ils nous servent d’indicateurs pour rectifier une trajectoire, explorer des nouvelles orientations, expérimenter un autre chemin de vie. », Karl Gustav Jung
Pour survivre le triomphe mondial du Capital, les socialistes convertissent leur bannière rouge vert le vert ; l’économie durable fondée sur les nouvelles énergies renouvelables qui respectent la Nature. L’idéologie socialiste nous revient avec un nouveau voile : L’idéologie écologiste !
Le triomphe de l’Occident est fondé sur l’énergie ! Il a débuté avec la révolution industrielle de la machine à vapeur et se poursuit avec le pétrole du Moyen-Orient qui lui assure :
– la mainmise sur l’énergie du Pétrole.
– la main mise sur l’argent du Pétrole dans ses banques
– un marché ouvert favorable pour la consommation.
Ceci a toutefois trois conséquences :
– la prospérité du Nord est dépendante du pétrole.
– les conséquences environnementales sont désastreuses
– le Pétrole est la raison fondamentale des guerres !
Pour comprendre la dépendance du pétrole, on prendra l’exemple que donne Sarah Murray dans ‘From ocena to Plate ; a Posthumous Migration’ pour voir comment le saumon péché au large de Norvège arrive dans notre assiette. Le saumon est apporté dans un port local, il est congelé et transporté dans un port plus important comme Hambourg ou Rotterdam ou il est transporté par navire en Chine. Une gigantesque usine l’attend pour transformation, recongélation et empaquetage. Il sera renvoyé au Nord. Quelques jours après, il est décongelé et servi dans nos assiettes.
Ce parcours est valable pour tous nos produits agricoles et industriels qui sont produits ailleurs et traversent le monde pour se présenter dans nos Wall Mart.
Nous roulons dans des avions et des automobiles avec du pétrole. Nos produits sont en majorité des dérivés du pétrole. Notre opulence se fait grâce à la disponibilité et faiblesse du prix de pétrole. Cela mérite bien des guerres justes qui massacrent les autres. Loin des yeux, loin du cœur. La facture nous étonne : le terrorisme et l’environnement.
Les raisons pour une économie verte durable :
– Les énergies (nucléaire, hydraulique, solaire, éolien …) fournissent 32 % de la production d’électricité mondiale. La part du nucléaire dans le monde était de 10,5% en 2016. La part maximum était de 16,5 % en 1996. Depuis 2011 et l’arrêt des réacteurs japonais, le nucléaire représente 12 % du mix électrique mondial. Le nucléaire jouit d’une mauvaise réputation avec la prolifération des armes nucléaires et les accidents : (Three Mile Island, Tchernobyl, Fukushima).
– Les énergies carbonées (charbon, pétrole et gaz) représentent deux tiers de la production mondial d’électricité. Le charbon fournit 41 % des besoins, le gaz (22 %) et le pétrole (5 %). Plus de 80% des réserves de pétrole viennent de champs découverts avant 1973, qui sont tous en déclin. Une estimation récente donne un trillion de barrels reste encore à extraire de la terre. Cette analyse montre qu’il y’aura déclin des 2010.
– L’Énergie solaire et éolienne s’accroit de 25.7% et de 16.8% respectivement entre 1990 et 1997. L’Éolien n’a pas tenu ses promesses malgré les subventions depuis des décennies. Il reste un espoir dans des énergies futures : bioénergies, géothermie, fusion nucléaire, antimatière, énergie du vide…
La menace énergétique a produit une monstruosité : le Réchauffement planétaire ! Entre 2005 et 2018, les émissions mondiales de GES (Gaz à effet serre) ont augmenté de 23,0 %, passant de 38 669 à 47 552 mégatonnes d’équivalent en dioxyde de carbone (Mt d’éq. CO2).
La température va s’accroître de 3.5 degrés Centigrade en 2050. L’Accord de Paris limite l’augmentation de la température moyenne mondiale au-dessous de 2 °C si possible à 1,5 °C en 2100. Pour cela, les émissions de CO2 devraient être réduites d’environ 45 % par rapport aux niveaux de 2010, d’ici à 2030. Il faudrait atteindre un « bilan nul » des émissions aux alentours de 2050.
On sait que l’objectif de 2 °C ne sera pas atteint, mais on ne sait pas vraiment quelles sont le degré des impactes (cyclones, tempêtes, inondations, canicules, sécheresses, feux de forêts…) dans tout le globe sur l’Humanité et la Nature.
Benmohammed, Chaomain, tome 5
« La crise que traversent les musulmans depuis la décadence de la civilisation islamique, qu’on peut situer historiquement depuis la chute de l’empire Almohadien, est double : le premier aspect de cette crise est lié à un problème de lecture directe des textes référentiels de l’islam en l’occurrence le Coran et le Hadith. On assiste dans la plupart du temps à une lecture littéraliste, statique, relative non seulement à un contexte historique particulier, mais aussi à un certain stade de la production humaine en matière de savoir et de connaissance.
l’Europe avait accompli des miracles dans le monde des découvertes et dans celui des sciences. Mais elle a perdu en son for intérieur cette dimension qui lui procurait réconfort, décontraction et soutien dans l’adversité, car la rattachant à l’existence de Dieu. Si le musulman veut combler ce vide dans les âmes assoiffées, les âmes avides de motivations nouvelles, il lui faudrait d’abord élever son niveau à celui de la civilisation pour pouvoir ainsi hisser celle-ci au niveau de la sacralité de l’existence (…) Je dis toutes ces paroles en tant que testament que je laisse… ». Malek Benabi.
L’islam a toujours été dans un rapport de violence avec le monde judéo-chrétien occidental après le lourd passé de croisades, de colonisations, de la prise de la Palestine et de la division du monde arabe de Sykes-Picot.
Après la chute du communisme, l’Occident (L’OTAN) avait besoin d’un ennemi à la hauteur de ses ambitions. Le bouc émissaire idéal sera encore le Monde musulman : Un monde divisé par la misère, l’ignorance, l’intolérance, la violence, la dictature et la colonisabilité.
L’Occident a trouvé depuis des siècles une proie affaiblie qui a fait sa puissance et sa prospérité avec ses ressources naturelles fabuleuses depuis la route de la soie au pétrole du Moyen-Orient.
Le Monde musulman reste dans un dilemme de choix entre le paradis perdu de l’Andalousie et de la Palestine, l’obscurantisme du wahhabisme et l’inspiration d’un Occident moderne qui fascine par sa science, sa culture et sa société ?
Benabi parle de la psychose du musulman tiraillé entre la sublimation par la puissance de son colonisateur et la perte de sa gloire passé. Le musulman est impuissant à cause de son ignorance de la modernité, de sa pauvreté, de ses dissensions internes et enfin de l’Occident qui s’assure que ce monde reste ignorant et divisé pour pouvoir le garder dans la sujétion.
Benabi place le défi du musulman dans le contexte général du défi humain devant la modernité.
« Abandonné à sa solitude, l’homme se sent assailli d’un sentiment de vide cosmique. C’est sa façon de remplir ce vide qui déterminera le type de sa culture et de sa civilisation, c’est-à-dire tous les caractères internes et externes de sa vocation historique. », Malek Benabi
Benabi affirme que l’islam est le salut de l’humanité en complétant l’objet occidental avec le sujet oriental:
«Si l’humanité a, cette fois-ci, quelques chances d’échapper à la destruction totale, l’état de la technique est tel qu’il ne laisse aucune possibilité rationnelle pour une guerre qui suivrait la prochaine. Donc, les rescapés du prochain déluge n’auront plus qu’un seul choix : la paix ou la disparition. Donc la paix ne sera plus un idéal ou une politique, mais une norme essentielle de la conservation de l’espèce. Or, l’Islam représente la seule philosophie morale et sociale compatible avec les impératifs du monde qui vient. Celui-ci peut être capitaliste ou communiste, politiquement, mais son salut dépendra d’un statut moral qui s’identifie à ses fins, de l’Islam qui s’identifie, désormais, à la finalité du monde », Malek Benabi
Benabi a voulu comprendre le monde. Il n’a pu le transformer, car il lui manquait cet esprit architecte du détail de Marx. Benabi parle de conscience humaine comme un élément central pour répondre au vide existentiel. Chaque personne a le droit de vivre librement sa conscience sans être opprimé. Benabi a toutefois réduit la conscience à la foi (musulmane) en oubliant la leçon de l’histoire : chaque religion a été une hécatombe qui a divisé l’humanité et servie le pouvoir. C’est avec la connaissance de la création complexe et non pas du créateur inconnu que la conscience se dévoile.
A. Benmohammed
Guerre contre l’Humain et la Nature
L’économie est devenue une confrontation bestiale – machinale entre les objectifs-besoins et leurs moyens-productions. L’économie devient donc la science des moyens pour dans un premier-objectif de satisfaire des besoins-matériels et dans un objectif-finale d’assurer la domination des autres (marchés).
L’homme devient un simple survivant qui s’adapte non pas à la loi darwinienne de l’environnement mais à une loi plus bestiale et plus machinale; celle du marché !. La Production-Profit et la Consommation-Mirifique s’affrontent dans un Marché Globale selon l’Offre et la Demande par l’exploitation (de la force ouvrière) et les salaires.
Le Marché s’est mondialise depuis les années soixante. Entre 1960 et 1980, les échanges économiques ont quadruplé, les exportations dépassent les besoins de survie et la défense de son « territoire » se fait par l’attaque dans le territoire de l’autre. En l’an 2000, plus de 40 mille multinationales emploient 73 millions de salariés, assurent 35% de la production mondiale et totaliseraient un chiffre d’affaires de 5 trillions de dollars.
Les Mercantilistes avaient déjà la vision guerrière de l’économie: « On peut construire un état aussi bien par l’affaiblissement de la puissance économique des pays voisins que par le renforcement de la sienne propre ».
Les politiques ne servent plus que l’économique en renforçant la coopération, la stratégie et les alliances économiques. Il faut distinguer deux stratégies économiques capitalistes : anglo-saxons (individu confronté au marché libre) et Allemande, Nordique ou Japonaise (société confrontée au marché libre).
Les abus du libéralisme ont poussé les masses à voter socialiste alors que ce dernier a viré à droite. L’économie devient extrémiste lorsqu’elle est basée sur un individu libéralisé de droite ou sur une communauté communautarisée de gauche. Dans le basculement entre les deux variantes extrêmes, l’Humain reste toujours seul ou déshumanisé dans la foule violente. Y’a t-il un juste milieu entre les deux?. Oui, c’est celui du tiers toujours exclus !.
L’économie moderne est une économie individualiste non-écologique. L’individu dissocié du groupe et de la nature devient vite barbare. Sa survie est désormais liée à la mort de l’autre et la destruction de son écosystème. L’écosystème assure l’interaction entre l’air (atmosphère), l’eau (hydrosphère), la terre (lithosphère) et la vie(biosphère). L’écosystème est préservé dans le cycle naturel de la vie entre les producteurs (organismes végétaux), les consommateurs (organismes vivants) et les dé-compositeurs (substances chimiques). L’économie n’est pas un problème mathématique mais écologique.
En sacralisant le mythe du progrès dans la compétition économique, les états démocratiques sont devenus des entreprises économiques qui sont unis par le profit plus que par la juste-solidarité.
Le progrès matériel n’est pas suffisant pour nous rendre juste, solidaire et mieux. La croissance demande toujours plus de croissance et le profit plus de profit. Le profit est incompatible avec la solidarité.
L’injustice nourrit la révolte. La violence est irréconciliable lorsque les exclus sont sacrifiés. Si on veut une justice solidaire qui évite la violence sectaire, il nous faudra donc sacrifier la démocratie libérale qui confirme la règle de Pareto ; 20% de la population possède 80% de la richesse alors que le slogan démocratique est tout à fait le contraire ; On a donc une escroquerie sur le produit.
La base de l’économie moderne est battit sur l’intérêt personnel et non la solidarité globale. Adam Smith dans « la richesse des nations » affirme : « ce n’est pas du bénévolat du boucher ou du boulanger qu’on attend notre dîner, mais de leurs regards sur leurs propres intérêts. On s’adresse non pas à leur humanité mais à leur propre-amour et on ne leu parle jamais de notre nécessité mais de leurs avantages».
Toutes les activités humaines ont maintenant une valeur boursière ; Une valeur qui lutte contre l’humain et la Nature !.
L’économie capitaliste, libérale et démocratique n’est pas la meilleure solution. C’est la moins mauvaise affaire que vous pouvez trouver dans le marché. Avant de détruire un concept, ce qui est facile et stupide à faire, il faut penser avant à créer un autre concept. Nous refusons de détruire notre maison pour rester dans la rue à la merci de la famine !.
Formes de la Guerre Économique
Colbert disait que « Le commerce extérieur est une guerre entre les entreprises et les industries de toutes les nations ». La guerre économique est là !. Elle est déclarée ouvertement, il ne reste qu’à relever le défi : Le défi américain, japonais, chinois, hindou, européen et aussi celui du reste du Monde qui va certainement revenir même de très loin.
La guerre économique est une guerre qui utilise toutes les ressources économiques civiles de l’état au service du « business » de l’Empire- Militaire. Le business devient une équation d’optimisation différentielle pour un maximum de profit en dehors de toute morale et à l’intérieur seulement des contraintes technologiques et financières (salaires, capital, énergie, matériaux et information).
Qui peut assurer un business plus profitable et plus alléchant que la guerre ou plutôt la peur de la guerre qui est aussi cruelle que la peur contre le terrorisme ?.
La civilisation de la Peur est la meilleure idéologie économique qui lie l’intérêt individuel (Sécurité et Consommation) à celui de la société (Puissance et Prospérité). La Puissance assure plus de Sécurité et la Prospérité assure plus de Consommation !. C’est le cycle infernal qui a clôturé l’humain!.
Le Business de la Peur de la Guerre est partout ; Il est surtout dans ces Cités opulentes gigantesques avec des « agents » qui ne sont plus reliés que par la peur de perdre leurs Jobs. Plus de 80% de la population mondiale vit dans des cités de plus de 100.000 habitants. Ces Cités-attractions donnent l’emploi et donc l’abri, la survie, la communication et les besoins d’émancipation (logement, éducation, santé, divertissement, respect..) mais à un coût exorbitant ; L’aliénation et la dé-possession de la volonté individuelle non pas au profit du politique-démocratique mais de l’économique- conflictuel.
Dans les Cités, on ne se bat pas contre d’Autres Cités mais au sein même d’une Cité car les holdings internationaux sont dé- territorialisés. L’Empire économique US a déclaré une guerre totale, mortelle et sans partage contre toute l’humanité. Une guerre économique famélique, secrète, permanente et sans morts dont voici les caractéristiques :
– la guerre est douce. Il n’y’ a pas d’armes à feu, de sangs et de barbaries. Il y’ a de la famine, du stress et de la vélocité infernale. On ne connaît pas son ennemi. C’est un autre qui est peut-être votre voisin, qui est partout et qui est nulle part. Il n’a pas de visage, de religion, d’identité ou de nationalité. On est désespérément seul devant la puissance des holdings anonymes !.
– la guerre est sans haine et sans éthique. Les atomes et les bits n’ont pas de conscience. Ils ont seulement de la réalité, du réalisme, de l’utilité et beaucoup de puissances !.
– la guerre est une affaire de survie. Ce n’est pas un niveau de vie qu’on défend, ce n’est pas non plus une indépendance qu’on défend, c’est surtout une survie !. On vient chez nous implanter des usines qui servent l’étranger !. Nos propres compagnies « délocalisent » vers l’étranger !. Le monde est devenu fou !. Il n y ’a plus de solidarité locale, nationale ou internationale. S’il faut se battre, on ne sait plus contre qui !.
– la guerre est totale : elle est industrielle, technologique, commerciale, financière et enfin socioculturelle.
– la guerre est globale. Elle est dans les formes de renseignements, de doctrines, de commandements, de stratégies, de logistique, d’armées, etc.
– la guerre est perpétuelle. Il n’y ’a pas de répits !. Le deuxième arrivé est déjà mort !.
– la guerre est une simulation informatique (Harvard University) qui permet de connaître la structure cybernétique économique (modélisation des ménages et des entreprises comme des circuits électroniques) pour prédire sa croissance et ses réponses aux instabilités. La capacitance économique représente le stockage de capital. La conductance économique représente le niveau de conductance des matières pour la production de biens. L’inductance économique représente l’inertie de la valeur économique en mouvement (services).
Stratégies de la Guerre Économique
La terminologie guerrière est employée partout. Le champs de bataille est le monde entier avec ses parts de marché. L’évangile est la croissance qui permet d’évoluer pour ne pas périr. Les armes sont la monnaie et sa parité. Les armées sont les entreprises. Les généraux sont les chefs d’entreprises, les parlementaires, les ministres et les présidents
La guerre économique est l’affaire de l’état. L’état et l’entreprise forment une ambition commune, cohérente, et globale. L’efficacité est inférieure pour les entreprises qui partent en guerre séparément en utilisant un néolibéralisme ou l’état ne doit pas intervenir. C’est ce phénomène qui fera déplacer le centre du monde de l’Amérique vers l’Asie. L’Europe des nations n’y peut rien changer car les pensées des nations sont encore disparates, égoïstes et sectaires. La guerre des Balkans ou de l’Irak est là pour rappeler ce déchirement. La notion de nation a disparut complètement de la mentalité économique.
Stratégies contre l’adversaire
– défense : barricade douanière, secret dans la recherche, la science et la stratégie.
– agression : exporter, assourdir, asphyxier, noyer, refouler, voler et supprimer… l’autre.
– tromper : abuser, leurrer, mentir, feindre, endormir, illusionner, et aveugler…l’autre.
– se renseigner : la veille technologique est la nouvelle puissance !.
– la flexibilité : être capable de changer de produits, d’organisations et de stratégies dans un temps minimum !. La production répond exactement à la demande !.
– tuer : Il faut faire le dumping contre le concurrent, abaisser les prix pour tuer les concurrents, déferrer les profits, et enfin avoir le monopole pour faire ce qu’on veut !.
Stratégie contre le client
– il faut le leurrer avec la performance, la qualité, la fiabilité, et la sûreté totale.
– il faut le berner avec la technologie (obligation de modernité)
– il faut l’agresser par le besoin (martelage publicitaire)
– il faut le séduire par la beauté (prestige)
– il faut l’escroquer par la bassesse du rapport prix – qualité.
– il faut l’abuser par la nécessité (fonctionnalité, utilité et modernité)
Stratégie avec les employés
– recrutement : élitisme, fierté et dévouement.
– endoctrinement : identification au groupe, sacrifice pour la corporation-communauté, acceptation du commandement et mobilisation totale.
– prise en charge complète : socialement, scientifiquement, culturellement, et formation.
Stratégie avec la Cité
– La stratégie de Recherche et développement (R&D) incorpore une relation étroite entre l’université et l’industrie. La Cité est devenue une entreprise.
– Incorporation technologique permanente.
Stratégie avec soi-même
– contraintes ; sociales (employés et conflits), industrielles (capacité de production), commerciales (compétition) et administratives (gestion optimale).
– fonctions ; planification, organisation, contrôle, communication et formation
– prises de décision ; transformation de l’Information en Action par la boucle fermée (Information, Décision, Action, Effet)
Stratégie avec le client-électeur
Chaque citoyen-client est sous le contrôle (et donc manipulation) bio-informatique continue grâce au numéro de carte de crédit, au téléphone portable (lieu et écoute même lorsque le téléphone est fermé) et au tatouage permanent sur le corps d’un numéro invisible. Le Système connaît toutes sur nos faveurs (politiques, cultures, culinaires, sexualités et mêmes nos rêves, désirs et mythes qu’on ne connaît pas nous-mêmes.
A. Benmohammed
« Nous devons nous accommoder de l’inégalité des individus, des races et des peuples.L’auteur du monde les a ainsi créés » Friedrich Lange
« Le monde apparent, c’est un monde vu selon des valeurs,ordonné choisi d’après des valeurs, donc à un point de vue utilitaire, dans l’intérêt de la conservation et de l’augmentation de puissance d’une certaine espèce animale » Nietzsche
La différence entre la RACE, la CULTURE et la NATURE est fondamentale pour comprendre la nature des choses historiques qui nous arrivent. Les tragédies comme des bifurcations historiques qui guettent les communautés pour tester leur capacité de survie ;
Évolution et Mutation ou Extinction
La Race ; génétique des populations
et si c’était vrai qu’il y’a non pas des races (terme qui fait peur) mais des « natures » différentes forgées parla courbure de l’espace-temps (=environnement-histoire) ; belle thèse anthropologique à considérer.
La race est quelque chose de figé, car génétique alors que la nature est dynamique, elle s’adapte (évolution et survie) à l’environnement et la réalité pour survivre. On parle aussi d’interactions entre gêne et nature !
La preuve du dynamisme historique est que le monde musulman a eu un empire de 1400 ans forgé par des populations qui ont fondé avant d’autres empires ; Babylone, Égypte, Perse…
Ces populations ont su se muter de populations tribales à des populations hautement civilisées qui ont survécu des millénaires.
Donc, ce n’est pas une race inférieure par contre il ne s’adapte plus depuis 2 siècles a son environnement prédateur alors que l’occident s’est très bien adapté et que les juifs persécutés depuis des millénaires retournent pour s’adapter a ce siècle du savoir.
D’autres empires comme les Incas ont disparu sous la prédation des conquistadors espagnols.
La Culture ; entre idéologie et Idéalisme
« Une Idéologie est une complexité d’idées ou de notions qui se représentent au penseur comme une vérité absolue pour l’interprétation du monde et de sa situation à l’intérieur de ce monde ; Elle conduit le penseur à accomplir un acte d’auto- déception dans un objectif de justification, d’offuscation et d’évasion d’une façon ou d’une autre à son avantage ». Karl Jaspers, The Origin and Goal of History.
La masse applaudit à la comédie révolutionnaire qui n’est là que pour répondre aux vœux et aux dédicaces de cette même masse. La révolution doit enchanter le désenchantement de la masse après que la foi et le roi ont été banalisés, épuisés et assoupis ! La masse est toujours à la recherche d’un nouveau prophète qui puisse ressusciter le sens unique qu’elle a perdu dans sa matière commune. Le souffle vertigineux est ainsi noyé dans le bocal de la bêtise commune qui croit aux histoires des intellos sur la justice, l’humanité, la morale, l’espoir, le peuple :
«Quel était l’idiot qui mettait le bonheur de ce monde dans le partage de la richesse? Ces songe-creux de révolutionnaires pouvaient bien démolir la société et en rebâtir une autre, ils n’ajouteraient pas une joie à l’humanité, ils ne lui retireraient pas une peine, en coupant à chacun sa tartine. Même, ils élargiraient le malheur de la terre, ils feraient un jour hurler jusqu’aux chiens de désespoir, lorsqu’ils les auraient sortis de la tranquille satisfaction des instincts pour les hausser à la souffrance inassouvie des passions. Non, le seul bien était de ne pas être, et, si l’on était, d’être l’arbre, d’être la pierre, moins encore, le grain de sable qui ne peut saigner sous le talon des passants.». Zola
Les idées ne sont là que pour justifier en réalités nos crimes à notre conscience ; on tue au nom de la vie, on hait au nom de l’amour et on asservit au nom de la liberté !
La Nature ; la survie darwinienne
Une grande confusion des racistes est de confondre les gênes avec la race et donc le sang divin; ainsi, les caractéristiques héréditaires sont transmises par le gène et non le sang comme le pensaient Darwin et Lamarke.
Dans la nature, l’évolution de la vie se fait au niveau du génotype qui, avec les informations acquises depuis le sperme ou l’œuf jusqu’à l’adulte, détermine le caractère « phénotype » de l’individu.
Dans la nature, la source de variation est la mutation du « gène ». La nature manipule « les gènes » et voit les résultats. Elles gardent ceux qui sont les plus aptes (« fit ») à survivre et éliminent les autres. En biologie, c’est la survie des gènes qui est importante et non des individus. Les gènes se transmettent et sont donc immortels alors que les individus et les espèces peuvent disparaître.
Nous avons abandonné notre esprit guerrier à l’Occident qui lui ;
1-a prit un continent américain et toutes ses richesses et en constituant un front commun occidental (Maintenant Europe – Amérique) alors que nous sommes restés dans l’esprit tribal infecté par la lèpre de l’Arabie sioniste.
2- en continuant la prédation ; après les croisades, ils ont continué avec les colonisations et ensuite les dictatures et maintenant les révolutions arabes …
3- Nous, on a perdu notre esprit de l’art de la guerre et notre LIEN du destin commun (L’islam) pour succomber aux lots de terrain, fait l’amour et pas la guerre et l’obscurantisme absolu …
On nous a castrés ! Je rappelle ici ce que les Gaulois disaient aux Italiens vaincus (Tite Live) ;
Malheurs aux Vaincus !
lire : du social au biologique de Jean Benoist
